ضغط الجفاف يجبر المغرب على تعجيل إنجاز مشاريع مائية وإقامة محطات تحلية مياه البحر الإضافية

ضغط الجفاف يجبر المغرب على تعجيل إنجاز مشاريع مائية وإقامة محطات تحلية مياه البحر الإضافية

 ضغط الجفاف يجبر المغرب على تعجيل إنجاز مشاريع مائية وإقامة محطات تحلية مياه البحر الإضافية


يواجه المغرب تحديات جفاف متتالية، مما دفع الحكومة إلى اعتبار الأمن المائي للمواطنين أمرًا ضروريًا في المستقبل القريب. ومن أهم الجوانب التي يجب التركيز عليها هو تأمين مياه الشرب. ولذا، ينبغي على المغرب تسريع وتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية، وعلى رأسها محطات تحلية مياه البحر وشبكات الربط المائي.


يأتي في إطار هذا السياق مشروع ربط الأحواض المائية، وخاصة حوضي سبو وأبو رقراق، الذي وصل إلى مراحل متقدمة من التنفيذ. يتضمن المشروع استخدام أنابيب فولاذية بقطر 3200 ميليمتر على طول 66.5 كيلومتر، وإنشاء محطتي ضخ، وقدرت كلفته الإجمالية بستة مليارات درهم.


على الرغم من أن هدف المشروع المذكور هو تلبية الطلب على المياه في الرباط والدار البيضاء الكبرى، إلا أن هناك عدة مؤشرات تشير إلى نية الحكومة في توسيع شبكة الربط المائي لتشمل أحواض أخرى في جميع أنحاء المغرب.


ومع ذلك، تتطلب مثل هذه المشاريع دراسات متأنية ودقيقة، خاصة فيما يتعلق بتوافر المياه في تلك الأحواض والتأثير البيئي والاجتماعي على المناطق التي ستمر بها القنوات المائية. يجب أيضًا دراسة حجم المياه التي يمكن تحويلها دون أن يؤثر ذلك سلبًا على الأحواض التي يُعتقد أنها تتمتع بفائض مائي، في حين قد تكون الحقيقة عكس ذلك.