"انتهاك مروع: اغتصاب رضيعة في شهرها السادس وتدخل الناشطين من أجل حقوق الطفل"

"انتهاك مروع: اغتصاب رضيعة في شهرها السادس وتدخل الناشطين من أجل حقوق الطفل"

 "انتهاك مروع: اغتصاب رضيعة في شهرها السادس وتدخل الناشطين من أجل حقوق الطفل"

"صادم: اغتصاب رضيعة في شهرها السادس وتحرك نشطاء حقوق الإنسان"

في حادثة صادمة ولا تصدق، تعرضت رضيعة في شهرها السادس لجريمة اغتصاب في دوار الكدية بمدينة مراكش يوم الجمعة الماضية. هذا الفعل الشنيع يعتبر انتهاكًا وحشيًا لحقوق الإنسان، ولا يمكن وصفه إلا بأنه جريمة بشعة سلبت من الرضيعة حقها في الحياة.

أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش هذه الجريمة الوحشية وأعربت عن دعمها لوالدة الضحية. وأكدت أيضًا استعدادها لدعمها قانونيًا ومساندتها أمام القضاء للحصول على العدالة.

وفي هذا السياق، طالبت الجمعية بتغيير جذري للقانون الجنائي ليشمل معاقبة صارمة للبيدوفيليا وأي أشكال أخرى من العنف الجنسي ضد الأطفال. كما أشارت إلى ضرورة مطابقة القوانين المحلية مع الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية لحماية حقوق الطفل. وأكدت أهمية وضع مدونة لحقوق الطفل تتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وبشدة، أدانت الجمعية الانتشار الواسع لحالات الاعتداء الجنسي على الأطفال والقاصرين، واستغربت من الأحكام المخففة التي يصدرها القضاء في حق الجناة. إن توفير العدالة وتطبيق العقوبات المناسبة يعدان أمرين حاسمين للحد من هذه الظاهرة البشعة والحفاظ على سلامة الأطفال وحقوقهم.

يجب أن يتحرك المجتمع بأكمله، وخاصة نشطاء حقوق الإنسان، للتصدي لهذه الجرائم الشنيعة وضمان حماية الأطفال من أي اعتداء جنسي. ينبغي أن تكون هذه الحادثة الصادمة دافعًا للتحرك الفوري والتعاون بين المؤسسات والهيئات المعنية لوضع إجراءات قوية للوقاية من هذا النوع من الجرائم ومعاقبة الجناة بشكل صارم.

علينا جميعًا أن نعمل معًا لبناء مجتمع آمن وخالٍ من العنف الجنسي، حيث ينمو الأطفال في بيئة تحمي حقوقهم وتضمن سلامتهم الجسدية والنفسية. لندعم جهود الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونعمل معًا لتحقيق العدالة والحماية لجميع الأطفال.