بقلم: محمد الحسيني
"تسخير الكرة في حرب العسكر الجزائري ضد المغرب"
يبدو أن العسكر الجزائري قد انتقل إلى تسخير كرة القدم في حربه التي لا تتوقف على المغرب في جميع الأصعدة، وذلك بعد الهزائم الدبلوماسية المتكررة للكابرانات والجبهة الانفصالية.
في هذا السياق، يأتي التحدث عن فضيحة مباراة كرة قدم جمعت، وفقًا لما قالته وسائل الإعلام الجزائرية، منتخب البوليساريو وفريق مولودية الجزائر، والتي تكشف عن استفزازات العسكر وتصعيدهم ضد وحدة المملكة الترابية.
فقد منح العسكر عطلة للطلبة وسخروا آلاف العناصر من الجيش الجزائري، بالإضافة إلى اتباع أسلوب التخويف والترهيب لملأ ملعب نيلسون مانديلا الذي حولته الجزائر إلى منبر سياسي يبث من خلاله رسائل الحقد والكراهية ضد كل ما هو مغربي وضرب الوحدة الترابية لبلد جار.
ومع ذلك، انقلب سحر العسكر عليهم، بعد أن تحولت المباراة إلى زاوية للسخرية من بلاد الكابرانات. فقد انتقدت معظم تعليقات الجزائريين على المقابلة سياسة النظام الجزائري الذي عاث فسادًا في مقدرات شعب الجزائر.
إن استخدام العسكر الجزائري للرياضة وخاصةً كرة القدم كوسيلة للتأثير السياسي وتأجيج الكراهية والانقسام بين الشعوب الجارة هو أمر مرفوض تمامًا. يجب على الجهات المعنية أن تتخذ إجراءات فورية لمنع استغلال الرياضة في الأجندة السياسية وتعزيز العلاقات السلمية والتعاون بين الدول.
من الضروري أن يركز العسكر الجزائري على القضايا الحقيقية التي تهم شعبه وتطوره، بدلاً من استخدام الرياضة كغطاء لأجندتهم السياسية. إن تحقيق التقدم والاستقرار في المنطقة يتطلب التعاون والحوار البناء بين الدول والتركيز على مصلحة الشعوب وتحقيق التنمية المستدامة.
علينا أن نرفض استغلال الرياضة في الصراعات السياسية ونعمل معًا لتعزيز قيم السلام والتعاون بين الشعوب وتعزيز الوحدة والتقدم الشامل في المنطقة. الرياضة يجب أن تكون جسرًا للتواصل والتفاهم، وليست وسيلة لتأجيج النزاعات والانقسامات.
