روعة.. أحدث صورة للطريق الجديد المؤدي إلى المنتجع السياحي "إداوليميت" بالجماعة الترابية إمينتيارت

روعة.. أحدث صورة للطريق الجديد المؤدي إلى المنتجع السياحي "إداوليميت" بالجماعة الترابية إمينتيارت

 روعة.. أحدث صورة للطريق الجديد المؤدي إلى المنتجع السياحي "إداوليميت" بالجماعة الترابية إمينتيارت

تارودانت 24 الأخبارية - بقلم: أحمد عبد الله

في خبر سار يعزز التنمية السياحية ويخرج منطقة إمينتيارت عن عزلتها، تم الكشف عن أحدث صورة للطريق الجديد الذي يؤدي إلى المنتجع السياحي "إداوليميت" بالجماعة الترابية إمينتيارت. تم بناء هذا الطريق على مسافة 2.4 كيلومتر بتكلفة إجمالية قدرت بأربعة ملايين و800 ألف درهم، ما يعادل 480 مليون سنتيم.

يُعتبر هذا المشروع الجديد خطوة هامة لكسر عزلة المنطقة المعنية ومحيطات السقي الصغير والمتوسط. كما سيساهم في تحسين ظروف التنقل والولوج إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز ظروف الإنتاج والتثمين والتسويق. يجدر الإشارة إلى الدور الهام الذي لعبه المقاول ورجل الأعمال المحلي، السيد محمد جواد، في إنجاز هذا المشروع الضخم.

يعد إداوليميت منتجعًا سياحيًا فريدًا يقدم للزوار تجربة استثنائية في قلب جبال الأطلس المثيرة. وبفضل الطريق الجديد، ستصبح الوصول إلى المنتجع أكثر سهولة ويسرًا، مما سيعزز حضوره ويجذب المزيد من السياح والمستثمرين إلى المنطقة. سيكون لهذا التطور البنيوي تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي، من خلال توفير فرص عمل جديدة وتعزيز قطاع السياحة والضيافة.

وفي هذا السياق، صرح السيد محمد جواد، المقاول المحلي الذي شارك بنجاح في تنفيذ المشروع، قائلاً: "نحن فخورون بالمساهمة في تحقيق هذا الانجاز الكبير الذي سيسهم في تطوير المنطقة وتعزيز قدراتها الاقتصادية. نحن ملتزمون بالاستمرار في دعم مثل هذه المبادرات البنية التحتية التي تعزز التنمية المستدامة في جميع أنحاء محافظتنا".

ومن جانبه، أعرب سكان المنطقة عن سعادتهم وامتنانهم للمشروع الجديد الذي سيحدث تغييرًا كبيرًا في حياتهم اليومية. قال أحد السكان: "لقد كنا نعاني من عزلة وصعوبة في الوصول إلى الخدمات الأساسية. الآن، بفضل الطريق الجديد، سنتمكن من الانتقال بسهولة وسرعة والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة".

بهذا الإنجاز الذي يبرهن على التطور البنيوي في منطقة إمينتيارت، تتجه الأنظار إلى المستقبل المشرق الذي ينتظر المنطقة، حيث تشهد تارودانت خطوات هامة نحو التنمية والتقدم في قطاع السياحة والاقتصاد المحلي. نأمل أن تستمر هذه الجهود وتتحقق المزيد من المشاريع الناجحة لتعزيز التنمية في المنطقة وتحقيق رفاهية السكان المحليين.