"انتقاد الأمم المتحدة للعنف والتمييز العنصري في فرنسا"
نددت الأمم المتحدة بشدة بفرنسا لاعتدائها على المهاجرين والتمييز العنصري والعنف الممارس من قبل الشرطة، خلال اجتماع لمجلس حقوق الإنسان في الهيئة الأممية، للنظر في سجل فرنسا على هذا الصعيد.
دعت الأمم المتحدة العديد من الدول بينها الولايات المتحدة وتونس وفرنسا، إلى بذل مزيد من الجهود لمكافحة العنف والتمييز العنصري.
وأوصت الولايات المتحدة بتعزيز جهود فرنسا لمكافحة الجرائم والتهديدات بالعنف بدافع الكراهية الدينية، مثل معاداة السامية والكراهية للمسلمين.
واعترضت البرازيل واليابان على التمييز العنصري الذي تمارسه قوات الأمن، في حين دعت جنوب إفريقيا باريس إلى اتخاذ تدابير لتحقيق حيادية في جميع الحوادث العنصرية التي تتعلق بشرطيين، والتي تجريها كيانات خارج نطاق الشرطة.
وتضاعفت الانتقادات في الداخل الفرنسي للاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين المعارضين لتعديل النظام التقاعدي.
وخلال الجلسة المخصصة لردود الوفد الفرنسي، صرحت صابرين باليم، مستشارة قانونية في وزارة الداخلية، بأن "استخدام القوة" كان "ضمن إطار صارم"، مشيرة إلى "معاقبة المخطئين".
كما حثت عدة دول فرنسا على بذل جهود للدفاع عن حقوق المرأة، وشددت إسبانيا والمملكة المتحدة على العنف المنزلي.
كما شددت دول أخرى على حقوق المرأة المسلمة، مثل ماليزيا التي دعت ...
