سلوك قيادي في حزب معارض يدفع هيئات المجتمع المدني بمدينة معينة إلى مراسلة رئاسة مجلس النواب ووزراء المملكة.
سلوك قيادي في حزب المعارضة يثير استياء هيئات المجتمع المدني بمدينة سلا ويدفعها للتواصل مع رئاسة مجلس النواب والمسؤولين الآخرين
تسبب سلوك قيادي في حزب مرتبط بالمعارضة في استفزاز هيئات المجتمع المدني بمدينة سلا، مما دفعها إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية بمراسلة رئاسة مجلس النواب ومسؤولين آخرين.
وفقًا لمصدر محلي، فإن مدينة سلا، وتحديدًا حي تابريكت، تعيش حالة من الاستياء الشديد نتيجة لما وصفه المصدر بـ"التسلط" و "التغول" لقيادي في الحزب السياسي، الذي تم تعيينه بسبب "الفساد الحزبي" بعد أن كان يشغل وظيفة أستاذ في مدينة طاطا.
يمتلك القيادي المذكور شقة فاخرة في موقع راقي بشارع لالة أمينة، حيث ينتحل دور "سانديك" وناطق رسمي باسم السكان، ويعتبر نفسه "الراهب" المسيطر على جميع المحلات المجاورة التي لم ترضه أو تتقبلها أسرته، وفقًا للمصدر ذاته.
وأمام هذا "السلوك الانحرافي" الذي يتمثل في التهديد وسوء المعاملة والترهيب باستخدام النفوذ الحزبي والعلاقات القوية بأعضاء البرلمان، يعتزم عدد من الجمعيات الحقوقية تنظيم وقفة احتجاجية تضامنية مع السكان والمحلات المجاورة بعد دراسة القضية بدقة.
كما قررت أكثر من عشرة جمعيات استخدام الفصل 27 من دستور المملكة والمادة 2 و 14 و 16 من قانون 31.13 المتعلق بحق الوصول إلى المعلومات
