هل بدأت الرباط في الانزعاج من "ماكرون" وتواصل التواصل مع الطبقة الحاكمة الجديدة؟
تعاني العلاقات المغربية الفرنسية من تدهور منذ مارس الماضي، حيث يصر المغرب على ضرورة وضوح موقف باريس من الصحراء وإعادة الدفء للعلاقات بين البلدين. وفي جلسة لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، أحرج بعض النواب الوزيرة الفرنسية للخارجية بعد نشر مجلة "جون أفريك" تصريحات منسوبة لمسؤول مغربي تؤكد عدم جدية العلاقات المغربية الفرنسية. كما أكد السفير الفرنسي بالرباط على وجود تحضيرات لزيارة الرئيس الفرنسي للمغرب في الربع الأول من عام 2023، ولكنها لم تحدث حتى الآن. تم تأجيل زيارة الرئيس الجزائري لباريس، وربما يرجع ذلك إلى عدم رغبة باريس في إثارة الجدل مع المغرب بعد تدهور العلاقات بين البلدين. في الواقع، لا يوجد أي مؤشر على تحسن العلاقات المغربية الفرنسية، وتزداد الأزمة بسبب الواقع الأمني والاجتماعي الصعب في فرنسا والتحالف الحكومي المشتت.
