دفاع ابن كيران عن الملكية في المغرب وتثمين لغتنا "تيفيناغ" وأهمية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

دفاع ابن كيران عن الملكية في المغرب وتثمين لغتنا "تيفيناغ" وأهمية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

 دفاع ابن كيران عن الملكية في المغرب وتثمين لغتنا "تيفيناغ" وأهمية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

أعاد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، التحدث عن سبب تأكيده المتكرر على تشبثه بالملكية، محذرًا من أن التخلي عن المشروعية سيؤدي إلى حدوث أوضاع غير مستقرة ومزعجة مثلما يحدث في العديد من البلدان، مثل السودان.


ابن كيران، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثالث للائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية، والذي يحمل شعار "إنجاح ورش التغطية الصحية الشاملة رهين بإصلاح القطاع الصيدلي"، استغل الفرصة لتوضيح سبب تمسكه وتأكيده المستمر على الملكية، حيث قال: "أؤكد دائمًا على الملكية في المغرب، فأنا أنشأت في بيت ملكي منذ صغري، ورغم أننا مررنا بلحظات ثورية في صغرنا خلال نشاطنا في الحركة الإسلامية، إلا أنني الآن لدي وعي جديد".


وأوضح رئيس الحكومة السابق أن هناك عدة أسباب تدفعه للتمسك بالملكية، حيث قال: "الملكية تمثل المشروعية، والمشروعية ليست شيئًا يمكن التنازل عنه، فإذا تخلى الشعب عنها فلن يجد أي استقرار، وهذا ما حدث في السودان".


وأضاف بشكل مستفز: "في السودان، كانت البلاد آمنة ومستقرة في عهد عمر البشير، ولكنهم تم تضليلهم واقتناعهم بأن عمر البشير لم يرتكب أي أخطاء... والحقيقة هي أنه رجل بسيط ي