بقلم: سارة عبد الرحمن
جريدة تارودانت 24 الاخبارية
- الفضاء المشترك بين المغرب وإسبانيا يشكل مشتلًا حيويًا لتطور حضارة غنية ومتعددة الأوجه
أكد مصطفى أمدجار، مدير الاتصال والعلاقات العامة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن الفضاء المشترك بين المغرب وإسبانيا لطالما كان بؤرة تطور حضارة غنية ومتعددة الأوجه. وفي حفل تقديم رواية "فيريجنلوف" للكاتبة والصحفية الإسبانية يولندا ألدون، أشار أمدجار إلى دور هذا الفضاء المشترك في تشكيل تراث حضاري غني وانتقال القيم والثقافات عبر العديد من القنوات والتوجهات.
وأوضح أمدجار أن مجتمعي المغرب وإسبانيا، بفضل شخصيتهما المنفتحة، ساهما بشكل واضح في تطور حضارة غنية تأثرت بتراثهما المشترك وتنوعت عبر أنماط حياة وإبداعات متعددة. وأشار أيضًا إلى أن العلاقات القائمة بين البلدين تمر بلحظة مميزة وتناغم جيد، وأن التعاون الثقافي يشغل مكانة مرموقة في الأجندة الثنائية.
وفي سياق آخر، أكد أمدجار على أهمية الثقافة والاتصال في تعزيز وتنويع شبكة العلاقات الإنسانية بين البلدين، وذلك لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية الممتازة بالفعل. وأضاف أن رواية يولندا ألدون تلقي الضوء على التحديات التي يواجهها المجتمعان، مثل الجهل والأحكام الجاهزة وسوء الفهم، وتعتبر إجابة واضحة على هذه التحديات من خلال إلقاء الضوء على الواقع والديناميات التي تتجاوز المجتمعين.
وختم أمدجار حديثه بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل المشترك لجعل الفضاء المشترك بين المغرب وإسبانيا مكانًا للتعايش والتنمية والتقدم الاجتماعي والثقافي، مستندًا إلى التراث والتاريخ ومتجهًا نحو مستقبل واعد. وبهذا الإطار، فإن العلاقات القوية بين البلدين توفر الأساس القوي لتعزيز هذا التعاون المشترك وبناء مستقبل أفضل للجانبين.
