"اتفاقية إطار للشراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات"



"اتفاقية إطار للشراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات"

"اتفاقية إطار للشراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات"
بقلم: أشرف الخطابي


توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات هو خطوة هامة نحو تعزيز التعليم والتنمية المستدامة في المنطقة. ترأس هذا الحدث السيد وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات، بمشاركة الوالي لجهة سوس ماسة، وجرى التوقيع في مدينة أكادير يوم السبت.

الغرض الرئيسي من هذه الاتفاقية الإطار هو وضع إطار عام للشراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات، بهدف تنفيذ المخطط الجهوي للتربية على التنمية المستدامة. يسعى الطرفان للارتقاء بالتربية البيئية للطلاب والطالبات، وزيادة وعيهم بأهمية الحفاظ على شجر الأركان وتثمينه كتراث عالمي متميز.

واحتفاءً بالتنوع البيئي والثقافي للمنطقة، تتضمن الاتفاقية أيضًا جهودًا مشتركة لمحاربة الهدر المدرسي وتعزيز منظومة التعليم الأولي، بالإضافة إلى تطوير التربية الدامجة والرياضة المدرسية في المجتمع القروي. يهدف هذا التعاون إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة وشاملة للطلاب والطالبات في الجهة.

يجدر بنا أن نذكر أن هذا التوقيع على الاتفاقية يأتي في إطار الدورة الثانية للمعرض الدولي للأركان، الذي يستمر حتى الثالث والعشرين من مايو في مدينة أكادير. يتمتع المعرض برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مما يؤكد أهمية التعاون والتنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.

باختصار، يعد توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات خطوة جديدة نحو تعزيز التربية البيئية والتنمية المستدامة في المنطقة. ستسهم هذه الشراكة في تعزيز وعي الطلاب والطالبات بأهمية حفظ وتثمين شجر الأركان، وستدعم التعليم الأولي وتطوير التربية الدامجة والرياضة المدرسية بالعالم القروي. ومن خلال هذا التوقيع، نؤكد التزام المغرب بالتنمية المستدامة والتعليم الشامل لجميع شرائح المجتمع.