بايتاس يحذر من أزمة المياه في المغرب ويعيد إثارة قضية الغازوال الروسي
المغرب يواجه تحديات مائية كبيرة، فأزمة المياه أصبحت واحدة من أهم التحديات التي تواجه الحكومة. وفي هذا الصدد، دق الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، ناقوس الخطر بشأن الوضعية المائية في البلاد، والتي وصفها بـ "الصعبة" خلال ندوة صحفية عُقِدت عقب اجتماع المجلس الحكومي في الحادي عشر من شهر مايو الجاري.
ويتزامن هذا التحذير مع تأخر الأمطار لسنوات متتالية، وتأخر إنجاز مجموعة من المنشآت المائية الكبرى، مما يؤدي إلى تفاقم الإجهاد المائي الذي يشهده المغرب. وأشار بايتاس إلى أن إنجاز هذه المشاريع في وقتها كان من شأنه أن يحل الكثير من المشاكل، وضمنها محطة التحلية بمدينة الدار البيضاء.
ولمواجهة هذه التحديات، تبذل الحكومة المغربية جهودًا كبيرة، حيث تقود مشاريع للتحلية في العديد من المناطق، بالإضافة إلى مشروع الطريق السيار المائي، الذي يتوقع الانتهاء منه في أكتوبر 2023. وقد أكد بايتاس أن الحكومة تحرص على تنفيذ التوجيهات الملكية الصادرة خلال الاجتماع الأخير.
وفيما يتعلق بقضية الغازوال الروسي المثيرة للجدل، فقد أوضح بايتاس أنه لا صحة للأرقام التي يروج لها البعض بخصوص أسعار استيراد الغازوال الروسي، وأن الحكومة تعتبره مثل باقي المواد التي يستوردها المغرب، والتي لا يوجد فيها مانع من استيرادها. وأضاف أن الأبناك المغربية مطالبة بإيجاد الإمكانيات والسيولة
