"معدل البطالة يسجل ارتفاعًا قياسيًا والحليمي يعبّر عن القلق"
صرح المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي العلمي، بأن الارتفاع القياسي لمعدل البطالة خلال الفصل الأول من سنة 2023 يرجع إلى عدة أسباب، بما في ذلك الوضع الهيكلي لسوق العمل، وتفاقم هذا الوضع الهيكلي بسبب الظروف الاقتصادية التي نشأت جراء جائحة فيروس كورونا وسنوات الجفاف العديدة والمتتالية. وأشار إلى أن سياسة التشغيل التي شجعت الباحثين عن عمل على دخول السوق، والتي تزامنت مع هذه الظروف الاقتصادية، أسفرت عن ارتفاع معدل البطالة بنسبة 12.9 في المئة، والذي كان متوقعًا.
وأوضح لحليمي أن تباطؤ معدل البطالة لا يعزى فقط إلى عدم إحداث فرص عمل جديدة، وإنما يأتي نتيجة توقف نشاط جزء من السكان النشطين بسبب وجود مثبطات، لا سيما في صفوف الشباب وفي ميدان العمل غير المؤدى عنه لدى النساء. وأوضح أن ما يقرب من 90 في المئة من المناصب المفقودة بين مارس 2022 ومارس 2023 هي مناصب عمل غير مؤداة عنها، بينما فقد 13 ألف منصب عمل مؤدى عنه.
وأكد لحليمي أن مناصب العمل غير المؤداة عنها تتركز بشكل كبير في قطاع الفلاحة، وتشغلها النساء بأغلبية ساحقة، كما أن قطاع الخدمات سجل خسائر بسبب انخفاض نشاط التجارة والنقل والمطاعم، في حين حقق قطاع الإيواء ارتفاعا في معدل خلق فرص عمل. وأضاف أن بعض القطاعات عرفت خلق فرص
