استنكار قوي من المغرب لاقتحام مسؤول إسرائيلي للمسجد الأقصى
أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن استنكار قوي من المملكة المغربية لاقتحام عضو في الحكومة الإسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى. يشير بوريطة إلى أن هذه التصرفات المتكررة تعد مستفزة.
خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، في الرباط، أكد بوريطة أن المغرب يطالب بوقف فوري لجميع الإجراءات التي تنتهك الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة. وأشار إلى وجود توافق دولي في رفض هذه الأفعال والانتهاكات في القدس المحتلة والمسجد الأقصى، نظرًا لتصعيد الأوضاع وتعطيل جهود التهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى الأثر السلبي على فرص السلام في المنطقة.
وأكد بوريطة أن المملكة المغربية، بتوجيهات من الملك محمد السادس، تؤمن بخيار السلام كوسيلة وحيدة لحل القضية الفلسطينية، من خلال الحوار والتفاوض، وتدعم إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود يوليوز 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعبّر بوريطة عن أمله في أن يتم وقف هذه الاستفزازات، نظرًا لتأثيرها السلبي وتسببها في تصاعد التطرف والعنف في المنطقة.
