الكاتب المغربي عبد الصمد المنصوري يوثق للحركة الوطنية بالعرائش خلال الفترة من 1930 إلى 1956 في كتابه الجديد
بقلم: عزيز بن الفقيه
تعتبر الحركة الوطنية المغربية حقبة تاريخية هامة في مسار التحرر والاستقلال، وفي هذا السياق يأتي الكاتب المغربي عبد الصمد المنصوري بكتابه الجديد الذي يوثق للحركة الوطنية في مدينة العرائش خلال الفترة من 1930 إلى 1956. يُعتبر هذا الكتاب مساهمة هامة في كشف الستار عن تاريخ الحركة الوطنية ومساهماتها في تحرير المغرب.
يأتي الكتاب ضمن منشورات مركز خطوة للدراسات والأبحاث في العلوم الإنسانية والاجتماعية، ويتميز بمحتواه الغني والشامل. يتضمن الكتاب تقديمًا قيمًا لعبد السلام التدلاوي، إضافة إلى مقدمة مؤلفه عبد الصمد المنصوري، ويتكون من ثلاثة فصول رئيسية وملحق وثائقي.
يستعرض الكتاب تأسيس حزب الإصلاح الوطني بمدينة العرائش وتنظيمه وهيكلته، كما يسلط الضوء على دور الصحافة في نجاح العمل الوطني ونشر التوعية السياسية. وبفضل تخصصه في التاريخ ودراسته المستمرة، ينجح المؤلف عبد الصمد المنصوري في تسليط الضوء على الجوانب الهامة لتلك الفترة التاريخية وإبراز دور العرائش في تحقيق التحرر الوطني.
يعمل عبد الصمد المنصوري حاليًا كأستاذ لمادة الاجتماعيات في التعليم الثانوي، وهو حاصل على درجة الماجستير في التاريخ ويستعد لطرح رسالة الدكتوراه حول شمال المغرب وعلاقته بحضارات الحوض المتوسطي. تعكس هذه الخلفية التعليمية والأكاديمية اهتمام المؤلف بالبحث والدراسة المستمرة، وتعزز مصداقية الكتاب وقيمته التاريخية.
باختصار، يعد كتاب عبد الصمد المنصوري الجديد حول الحركة الوطنية بالعرائش خلال الفترة من 1930 إلى 1956 مساهمة هامة في رصد تاريخ المغرب وتوثيق الدور الذي لعبته الحركة الوطنية في تحقيق الاستقلال. يشكل هذا الكتاب مرجعًا قيمًا للمهتمين بالتاريخ والدراسات الاجتماعية، ويسلط الضوء على إرث تلك الفترة المهمة في تاريخ المغرب.
الكلمات الدلالية:
الكاتب المغربي، عبد الصمد المنصوري، الحركة الوطنية، العرائش، تاريخ، تحرير المغرب، كتاب توثيق، منشورات خطوة، الصحافة، الاجتماعيات، التعليم الثانوي.
