اختتام التمرين الأكاديمي "الأسد الإفريقي 2023" بمدينة أكادير

جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية: اختتام التمرين الأكاديمي "الأسد الإفريقي 2023" بمدينة أكادير

 جريدة تارودانت بريس 24 الإخبارية:

 اختتام التمرين الأكاديمي "الأسد الإفريقي 2023" بمدينة أكادير

بقلم: عزيز بن الفقيه

اختتمت الدورة الأكاديمية للتكوينات التحضيرية في إطار تمرين "الأسد الإفريقي 2023" بمدينة أكادير بنجاح كبير. هذا التمرين العسكري الهام يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري والتدريب المشترك بين المملكة المغربية والبلدان الشريكة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

شهد حفل توزيع الشواهد مشاركة حوالي مائة من الضباط وضباط الصف المغاربة ومن بلدان شريكة، حيث تم تكريمهم على جهودهم وتفانيهم خلال فترة التدريبات المكثفة. تضمنت التكوينات مجموعة متنوعة من المجالات المتعلقة بالتمرين، مثل التكتيك، اللوجستيك والدعم الميداني، الدعم العملياتي، التواصل العملياتي، الوقاية، الاستخبارات الميدانية، والعمليات والتحركات.

سيتم تنظيم الدورة الـ19 لتمرين "الأسد الإفريقي" في سبع جهات بالمغرب، وتشمل أكادير وابن جرير والقنيطرة والمحبس وتيزنيت وتيفنيت وطانطان. من المتوقع أن يشارك حوالي 6000 جندي من عشرين بلدًا إفريقيًا ودوليًا في هذا التمرين الضخم.

يعتبر تمرين "الأسد الإفريقي 2023" مناسبة هامة لتعزيز التعاون العسكري المغربي-الأمريكي وتبادل الخبرات والمعارف في مجال الأمن والدفاع. يتم تنفيذ العمليات المشتركة والمناورات بشكل مشترك بين القوات المسلحة الملكية والبلدان الشريكة، مما يسهم في تعزيز قدرات التدخل وتطوير قابلية التشغيل البيني.

تؤكد هذه المبادرة الحكيمة على التزام المغرب بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز الشراكات العسكرية والتعاون المشترك مع الدول الأخرى. تعتبر المملكة المغربية قوة استقرار في المنطقة وتسعى جاهدة لتعزيز الأمن والتنمية المستدامة.

تجدر الإشارة إلى أن التمرين الأكاديمي "الأسد الإفريقي" يعكس التزام المغرب بالسلام والأمن الإقليمي والعالمي، ويعزز قدراته العسكرية ويؤكد دوره الريادي في تعزيز الاستقرار ومكافحة التحديات الأمنية. تأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتعاون الدول في مجال الدفاع والأمن، وتعكس التزام المغرب بالعمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية.

على الرغم من التحديات التي تواجهها المنطقة، فإن تمرين "الأسد الإفريقي 2023" يشكل فرصة لتعزيز التفاهم والتعاون بين الدول المشاركة، وتبادل الخبرات والمعارف في مجالات الأمن والدفاع، وتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.

إن جهود المملكة المغربية في تعزيز التعاون العسكري والأمني تعكس رؤية حكيمة ومسؤولية واضحة تجاه تعزيز السلم والاستقرار في المنطقة الإفريقية والعالمية بأسرها. تأتي هذه الجهود في إطار الالتزام الثابت للمغرب بقيم التعاون الدولي والسلم العالمي، والتي تسعى من خلالها لبناء عالم أكثر أمانًا واستقرارًا للجميع.