"الإعلامي ناصر عبد الصمد: شهادة تقدير ودفاع عن القيم الوطنية والمرأة المغربية"
بقلم: عزيز بن الفقيه
يشتهر الإعلامي ناصر عبد الصمد بأنه واحد من أفضل الإعلاميين في العالم العربي، ويحظى بسمعة طيبة في مجال عمله ودوره الاجتماعي. حيث يعتبر رمزًا للشجاعة والمواقف الصادقة، وخاصة فيما يتعلق بدفاعه عن المرأة المغربية ونطقه بكلمة الحق. ومن خلال هذا المقال، نتوجه بالشكر والتقدير إلى هذا الإعلامي المخلص ونؤكد له أن الله سينصره في كل محطات حياته.
كانت قناة الجزيرة في بدايتها تحظى بثقة مطلقة من قبل الملايين في العالم العربي. ولكن، بفضل قضية الإعلامي ناصر عبد الصمد، تغيرت الأمور وتلاشت الثقة في هذه القناة بين الملايين من العرب. ويعود سبب هذا التغير إلى تسليم القناة للمسؤولين الجزائريين، مما أدى إلى تدهورها وفقدانها للجمهور.
ولكن، نبارك للإعلامي ناصر عبد الصمد على إسقاطه النهائي لهذه القناة من عيون المغاربة، وتأكيد وطنيته الصادقة التي ترسخت في قلوب المغاربة جميعًا. فقد أثبت بجدارة وشجاعة أنه رجل شهم يدافع عن كل مبادئ العدالة والكرامة والمصلحة الوطنية.
بناءً على خبرة وتقافته وأخلاقه ودفاعه الشجاع عن وطنه، يستحق الإعلامي ناصر عبد الصمد أن يتقدم لمنصب وزير الثقافة أو يكون مديرًا لإحدى قنوات الإعلام العمومي في المغرب. ويجب أن يظهر أمام المغاربة بعمود فكري يحمل حمولة سياسية واجتماعية، يكون عمودًا يوميًا يعكس تعليقاته الحادة على الإساءة والسفاهة التي تقدمها بعض القنوات الرسمية للرذيلة والفساد في بلادنا.
ندعو جميع المغاربة لمقاطعة قناة الجزيرة وحذفها من هواتفهم وشاشاتهم، على الأقل لتنخفض نسبة المشاهدة. إن المغاربة، الذين يتجاوز عددهم 40 مليون نسمة، قادرون على التأثير في هذا القرار. فلا يجب أن نستهين بقوة أمة الأحرار وسطوع أنوارها. نعم، نحن أحرار، ونساءنا حرائر عفيفات، وقد تجند الإعلامي ناصر عبد الصمد للدفاع عنهم، وهذا ليس فقط دفاعًا عن أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا وبناتنا، بل هو دفاع عن كل المرأة المغربية.
لذلك، نعبر عن تضامننا التام مع الصحافي ناصر عبد الصمد بعد الظلم والتعسف الذي تعرض له، ونطالب بفتح فرع لقناة CNN العملاقة في المغرب، بقسمها العربي الموجه لشمال أفريقيا والشرق الأوسط والخليج. لأننا نحتاج إلى صوت مستقل ومهني يعبر عن واقعنا وينقل الحقيقة بكل شفافية وحيادية.
فليبقى الإعلامي ناصر عبد الصمد مصدر إلهام ورمزًا للنزاهة والشجاعة في مجال الإعلام، ودعونا نسانده وندعمه في مسيرته المباركة لخدمة وطننا العزيز وقضايانا العادلة. ولنتذكر دائمًا أن النصر يأتي فقط من عند الله، الجبار المنتقم.
بقلم: عزيز بن الفقيه
