"تجربة جماعة أملن في رقمنة وتدبير الأرشيف: نحو خدمات إدارية محسنة ووثائق إلكترونية متاحة"

"تجربة جماعة أملن في رقمنة وتدبير الأرشيف: نحو خدمات إدارية محسنة ووثائق إلكترونية متاحة"

 "تجربة جماعة أملن في رقمنة وتدبير الأرشيف: نحو خدمات إدارية محسنة ووثائق إلكترونية متاحة"

بقلم: كريم العسري (Taroudant Press 24)


قام حسن خليل، عامل إقليم تزنيت، بزيارة مع وفد من المسؤولين إلى جماعة أملن، بهدف التعرف على تجربتها في مجال رقمنة وتدبير الأرشيف. تهدف هذه التجربة الناجحة إلى حفظ ذاكرة الجماعة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال تسهيل الوصول إلى الوثائق وتسريع الإجراءات الإدارية.

تم تقديم عروض وعروض توضيحية من قبل جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعة ومدير المصالح حول تجربة رقمنة الأرشيف في إطار برنامج أوراش. وقد تمت المتابعة والمواكبة من قبل مؤسسة الأرشيف المغرب في عملية ترتيب وتدبير ورقمنة أرشيف الجماعة.

تم تنظيم ورشات تدريبية لموظفي جماعة أملن في مجال تدبير الأرشيف الجاري والوسيط، بهدف تعزيز قدراتهم وتحسين عملية تنظيم وإدارة الوثائق. وفي إطار هذه الجهود، تمت مرحلة أولى من عملية الرقمنة والمعالجة، حيث تمت معالجة أكثر من 13 ألف وثيقة تخص العشر سنوات الأخيرة، واستغرق العمل على ذلك مدة سبعة أشهر.

تهدف جماعة أملن إلى تنظيم أرشيفها بشكل فعال وتحسين بنية مكتب الأرشيف وإنشاء منصة رقمية متكاملة لتدبير الأرشيف الجاري والوسيط. وتسعى الجماعة إلى الاستفادة من تقنيات الرقمنة لتيسير عمليات الوصول إلى الوثائق الإدارية الإلكترونية وتقديم خدمات محسنة للمواطنين عبر منصات رقمية متنوعة.

تعد تجربة جماعة أملن في مجال رقمنة وتدبير الأرشيف خطوة هامة نحو تحقيق الشفافية وتحسين الخدمات الإدارية للمواطنين. وتعكس هذه الخطوة التزام الجماعة بتطوير البنية الرقمية وتنمية القدرات الإدارية لتحقيق التحول الرقمي وتحقيق فوائد ملموسة للمجتمع المحلي.

باختصار، فإن تجربة جماعة أملن في مجال رقمنة وتدبير الأرشيف تعكس التزامها بالتطور التكنولوجي وتحسين الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين. ومن خلال تسخير تقنيات الرقمنة والتدبير الإلكتروني، تسعى الجماعة إلى تحقيق مستوى أفضل من الشفافية والكفاءة في إدارة الوثائق وتسهيل الإجراءات الإدارية لمصلحة الجميع.


الكلمات الدلالية:

 حسن خليل، رقمنة الأرشيف، تجربة، جماعة أملن، خدمات إدارية، وثائق إلكترونية، تحسين، شفافية، تقنيات الرقمنة، التدبير الإلكتروني.