جريدة تارودانت 24 الاخبارية
بقلم: عزيز بن الفقيه
"تأسيس كرسي الإيسيسكو للدبلوماسية الحضارية في جامعة القاضي عياض"
تعلن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن خطوة جديدة في تعزيز التعليم العالي والتعاون الأكاديمي في المغرب، حيث تعتزم إنشاء كرسي "علمي بحثي" بجامعة القاضي عياض في مدينة مراكش، يحمل اسم "كرسي الإيسيسكو للدبلوماسية الحضارية".
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون والشراكة بين إيسيسكو وجامعة القاضي عياض في مجال الدبلوماسية الحضارية، وهي مفهوم جديد يسعى إيسيسكو لتعزيزه وتطويره. يأتي إنشاء هذا الكرسي في إطار استراتيجية إيسيسكو الجديدة التي تهدف إلى إنشاء 100 كرسي "علمي بحثي" بحلول عام 2025، وذلك بهدف تعزيز التعليم العالي وتبادل المعرفة في مجالات متعددة.
كما يعد هذا الكرسي فرصة للبحث والتطوير في مجال الدبلوماسية الحضارية، ويساهم في تبادل الخبرات والمعرفة بين الباحثين والأكاديميين. سيكون للكرسي دور هام في تعزيز الدبلوماسية الحضارية ودورها في العلاقات الدبلوماسية الحديثة، وذلك من خلال الندوات والمؤتمرات والأبحاث التي سيتم تنظيمها في هذا الإطار.
إن إحداث كرسي الإيسيسكو للدبلوماسية الحضارية في جامعة القاضي عياض يعكس التزام المنظمة بتعزيز العلوم والثقافة في العالم الإسلامي، ويشكل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المغرب والمنظمة.
تجدر الإشارة إلى أن إيسيسكو قد أحدثت حتى الآن 26 كرسيًا "علمي بحثي" في عدة دول، ويمكن أن يكون كرسي الدبلوماسية الحضارية في جامعة القاضي عياض الكرسي الـ27 في قائمة الكراسي التي أسهمت في تعزيز التعاون والتبادل الثقافي بين الدول الإسلامية.
ندوة حول "الدبلوماسية الحضارية .. قراءات متقاطعة" أكدت أهمية هذا المفهوم الجديد ودوره في تطوير العلاقات الدبلوماسية الحديثة، وألقت الضوء على أهداف وأهمية كرسي الإيسيسكو للدبلوماسية الحضارية في جامعة القاضي عياض.
إن إحداث هذا الكرسي يعكس الجهود المبذولة لتعزيز التعليم العالي والبحث العلمي في المغرب، ويؤكد على أهمية الشراكات الأكاديمية والتعاون الدولي في تحقيق التقدم والتطور في مجال التعليم والعلوم. نأمل أن يسهم هذا الكرسي في تطوير المجال الأكاديمي وتعزيز الدبلوماسية الحضارية وتعاون الدول الإسلامية في هذا الصدد.
