استبعاد مسلك إجازة هندسة الطاقة والري المستدام في كلية العلوم التطبيقية آيت ملول: تحديات التعليم العالي في المغرب
بقلم: أميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
أثار السؤال الموجه من النائب البرلماني حسن أومريبط إلى عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حول استبعاد مسلك إجازة هندسة الطاقة والري المستدام في كلية العلوم التطبيقية آيت ملول، جدلاً واسعًا في الأوساط الأكاديمية والتربوية.
في الواقع، تفاجأ الفريق البيداغوجي للمسلك بعد استبعاده من قائمة التكوينات المعتمدة للموسم الجامعي القادم، على الرغم من استيفاءه جميع المعايير المطلوبة والضوابط البيداغوجية. ولم يتم ذكر هذا المسلك في دورة التقييم لمجلس الكلية، رغم توافره على جميع المتطلبات اللازمة والمطلوبة.
وقد تم عرض المسلك على وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار خلال زيارته للمؤسسة، وصادقت عليه شعبة الفيزياء التطبيقية. يستند المسلك إلى المقاربة المتعددة التخصصات، حيث يركز على قضايا الطاقة والماء والفلاحة كمواضيع حيوية وقطاعات ذات أولوية. ويهدف إلى تكوين أطر مؤهلة للاندماج في سوق العمل وتعزيز البحث العلمي والابتكار.
ومن جانبه، طالب النائب البرلماني بالتدابير التي ستتخذها الوزارة لإعادة النظر في اعتماد مسالك التكوينات بكلية العلوم التطبيقية بآيت ملول، وتوضيح الأسباب التي أدت إلى استبعاد مسلك هندسة الطاقة والري المستدام.
تثير هذه القضية أسئلة حول سياسة التعليم العالي في المغرب وآليات اعتماد المسالك التعليمية. فالتعليم العالي يعد ركيزة أساسية لتنمية المجتمع والارتقاء بالوطن، ويتطلب وجود تشريعات وسياسات تضمن التوازن بين احتياجات سوق العمل واحترام التراث الثقافي والبيئي للمنطقة.
من المهم أن تتخذ الوزارة خطوات فعالة لاستعادة الثقة في قراراتها التعليمية وإعادة النظر في استبعاد مسلك إجازة هندسة الطاقة والري المستدام، لأنه يمثل تخصصاً حيوياً ومهماً يساهم في التنمية المستدامة للمنطقة والبلاد.
الكلمات المفتاحية:
عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، استبعاد مسلك إجازة هندسة الطاقة والري المستدام، كلية العلوم التطبيقية آيت ملول، سياسة التعليم العالي، تنمية المجتمع، التنمية المستدامة.
