"قراءة في زيارة عمي تبون إلى البرتغال وموسكو: بلا عنوان وطلبًا للحماية"

"قراءة في زيارة عمي تبون إلى البرتغال وموسكو: بلا عنوان وطلبًا للحماية"

 "قراءة في زيارة عمي تبون إلى البرتغال وموسكو: بلا عنوان وطلبًا للحماية"

بقلم: أميمة عابدي - Taroudant Press 24 - أخبار تارودانت 2023

في زيارة تبون، الرئيس الجزائري، إلى البرتغال وموسكو، تبدو على وجه السطح أنها زيارتان رسميتان، ولكن عن كثب، نكتشف أنهما يكشفان الضعف في نظام العسكر في الجزائر وعجزه عن بناء علاقات إقليمية قوية.

في زيارته إلى البرتغال، لم يتحقق أي تقدم حقيقي في بناء العلاقات الثنائية بين البلدين. بدلاً من ذلك، قامت الحكومة المغربية بالتوقيع على 12 اتفاقية مع البرتغال، مما يعزز العلاقات المغربية البرتغالية ويؤثر في التوازنات الإقليمية. لم يتم التوصل إلى أي اتفاقيات أو تعاقدات من قبل الجانب الجزائري، ولم يصدر أي تصريح يدعم وحدة المغرب الترابية من القادة البرتغاليين.

بالنسبة لزيارته إلى موسكو، فقد تأخرت عدة مرات واعتبرت فاشلة. يبدو أن تبون يظهر بصورة ضعيفة ومضطربة خلال خطاباته وزياراته الخارجية. تعكس هذه الزيارة الأخيرة ضعف نظامه وعجزه عن تحقيق أهدافه السياسية.

يبدو أن تبون يخلط بين الأحداث والأسماء الجغرافية، حيث لا يعكس تاريخ جغرافيا الجزائر كدولة قبل عام 1962. هذا الارتباك في الإشارات الجغرافية يعكس ضعف فهمه للأمور الأساسية ويضعف موقفه الدبلوماسي.

بشكل عام، تظهر زيارتي تبون إلى البرتغال وموسكو ضعف نظامه وعجزه عن بناء علاقات قوية وتحقيق أهدافه السياسية. إنها زيارتان بلا عنوان، تُعزز مزيدًا من الشكوك حول قدرته على تعزيز مكانة الجزائر في المحافل الإقليمية والدولية.


كلمات دلالية:

 عمي تبون، البرتغال، موسكو، العسكر، العلاقات الإقليمية، الضعف، التوازنات الإقليمية، الحكومة المغربية، التوقيع على الاتفاقيات، وحدة المغرب الترابية، الزيارة الرسمية، الفشل، الصورة الضعيفة، الجغرافيا، الدبلوماسية.