"النموذج البيداغوجي الجامعي الجديد: رؤية لتطوير التعليم العالي في المغرب"
بقلم: أميمة عابدي
أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، على أهمية النموذج البيداغوجي الجامعي الجديد في تعزيز نظام التعليم العالي في المملكة وتطوير مهارات الشباب وإنتاج المعرفة. تم تصميم هذا النموذج لتحسين نظام الإجازة والماستر والدكتوراه، وتعزيز ربط المسارات التعليمية بالهوية المغربية وتعزيز الرابط الاجتماعي.
يهدف النموذج البيداغوجي الجامعي الجديد إلى تحقيق تجربة تعليمية متميزة، حيث يتم تعزيز مسارات التعلم بمهارات ذاتية وكفاءات أفقية، ترتبط بالهوية والقيم المغربية، وتعزز الاندماج الاجتماعي وتطوير المهارات الشخصية للطلاب. ويشمل هذا النموذج أيضًا تطوير الوحدات المعرفية وإدراج وحدات مهنية تلبي متطلبات النسيج الاقتصادي للبلاد.
وتعكس رؤية هذا النموذج التوجه نحو تعزيز المهارات اللغوية والرقمية للطلاب، وتعليم لغات جديدة باستخدام المنصات الرقمية المتقدمة. بالإضافة إلى ذلك، ستتم تكوين طلاب الدكتوراه وفقًا لمعايير دولية عالية، مع تشجيع الأبحاث المبتكرة في المجالات ذات الأولوية الوطنية.
وتأتي هذه الإصلاحات أيضًا مع توفير مرونة في التوجيه وتغيير المسارات الدراسية للطلاب، مما يمنحهم فرصًا أكبر للتطور والتخصص في مجالات اهتمامهم. ومن المخطط أن يتم تخصيص حوالي 600 مليون درهم لتمويل برنامج وطني لمشاريع البحث العلمي وتحقيق التفوق الأكاديمي.
تهدف هذه الإصلاحات إلى تحسين جودة التعليم العالي في المغرب وتمكين الطلاب من اكتساب المهارات اللازمة لمواجهة احتياجات سوق العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. يأمل المغرب في أن يكون هذا النموذج الجديد قاطرة للتقدم والتطور في مجال التعليم العالي، ومحفزًا لتطوير المعرفة وإعداد جيل من الشباب المتعلم والمؤهل لمواجهة تحديات المستقبل.
.png)