وزيرة الإعداد الترابي والتعمير تُطلق برامج تنموية لتقليص الفوارق المجالية في الوسط القروي
بقلم: أميمة عابدي
تارودانت بريس 24 الاخبارية
- قامت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، بإطلاق مجموعة من المشاريع والبرامج التنموية في إقليمي أزيلال وبني ملال، بهدف تقليص الفوارق المجالية في الوسط القروي. تأتي هذه الجهود في إطار التزام الحكومة المغربية بتعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين في المناطق الريفية.
تم تنفيذ برامج تنموية متنوعة تهدف إلى تعزيز الروابط بين المناطق الحضرية والقروية وتقليص الفجوات التنموية. أحد البرامج الرئيسية التي تم إطلاقها هو البرنامج الوطني للتنمية المندمجة للمراكز القروية الصاعدة، والذي يهدف إلى تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات العمومية في المناطق القروية الناشئة. يشمل هذا البرنامج مجموعة من المشاريع القائمة على المشاركة المجتمعية وتعزيز القدرات المحلية للتنمية.
بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ برنامج المساعدة التقنية والمعمارية بالعالم القروي، الذي يهدف إلى توفير الدعم التقني والاستشارات المعمارية للسكان في المناطق القروية. يهدف هذا البرنامج إلى تحسين المنازل والبنية التحتية العامة وتعزيز الجاذبية السكانية والاقتصادية للمجالات القروية.
تهدف هذه البرامج النمطية إلى توفير الخدمات العمومية وتحسين جودة الحياة في المناطق القروية. تم اختيار 542 مركزًا قرويًا صاعدًا، يعيش فيها حوالي 8 ملايين شخص، لتنفيذ هذه البرامج التنموية. تم وضع برنامج عمل أولوي يستهدف 77 مركزًا قرويًا صاعدًا لتحسين ظروف عيش سكانها وتوفير البنية التحتية الأساسية والخدمات العامة المطلوبة.
وفي سياق تعزيز الجاذبية الاقتصادية وتنمية المناطق القروية، تم تحديد 12 مركزًا نموذجيًا. يهدف هذا التحديد إلى تطوير القدرات الاقتصادية لتلك المناطق وجذب الاستثمارات وتعزيز فرص العمل المحلية.
تعكس هذه الجهود الحكومية التزامًا قويًا بالتنمية المستدامة وتقليص الفوارق التنموية بين المناطق الحضرية والقروية في المغرب. من خلال تعزيز البنية التحتية وتوفير الخدمات العامة وتطوير القدرات المحلية، يتم تحقيق تحسين كبير في جودة الحياة وفرص العيش للمواطنين في المناطق الريفية.
