لحسن أجمّاع: شاعر أمازيغي يلهم قلوب جمهور فن أحواش الأمازيغ

لحسن أجمّاع: شاعر أمازيغي يلهم قلوب جمهور فن أحواش الأمازيغ

  لحسن أجمّاع: شاعر أمازيغي يلهم قلوب جمهور فن أحواش الأمازيغ

بقلم: عزيز بن الفقيه

يعتبر لحسن أجمّاع شاعرًا أمازيغيًا مشهورًا في عالم فن أحواش الأمازيغ في جنوب المغرب. يحظى هذا الفنان الاستثنائي بشعبية كبيرة وتقدير واسع من جمهوره في مناطق مختلفة من المملكة المغربية وحتى في دول المهجر.

لحسن أجمّاع يتميز بحسن الكلام ولطف الشخصية وشجاعته وذكائه وحبه للنكتة والبساطة. يعشق إنشاد الشعر ويبدع فيه بطريقة فريدة، حيث يجسد من خلال كلماته وألحانه عالمًا مفعمًا بالعواطف والثقافة الأمازيغية الغنية.

ولد لحسن أجمّاع في عام 1949 في قرية تاجوايدات بالمغرب. على الرغم من أنه ترك التعليم وعمل في الفلاحة وحفر الآبار، إلا أنه وجد شغفه الحقيقي في إحياء فن أحواش الأمازيغ وتقديمه للعالم.

بدأت المسيرة الفعلية لحسن أجمّاع في عام 1974، عندما قدم شعره المميز أمام شعراء مشهورين في تلك الفترة. ومنذ ذلك الحين، استطاع أن يكسب قلوب الجمهور رغم صعوبة المجال والمنافسة الشديدة التي تواجهه، بفضل موهبته الفذة وصوته المميز.

تعاون لحسن أجمّاع مع الرايس عثمان أزوليض في تكوين تحالف ثنائي استثنائي، حيث أنتجا أكثر من 70 شريطًا صوتيًا. قدّما خلالها ألحانًا رائعة وأساليب أداء فني مبتكرة، حيث استطاعا إثراء مشهد فن أحواش الأمازيغ وترسيخ مكانته بين المستمعين.

إن تفاني لحسن أجمّاع في إحياء فن أحواش الأمازيغ ومساهمته الفريدة في تطويره لا يمكن إلا أن يشكل مصدر إلهام للجيل الجديد من الشعراء والفنانين. إن إرثه الثقافي القيم وأداءه المتألق سيظلان خالدين وسيستمران في نقل رسالة الفن الأمازيغي إلى الأجيال القادمة.

المصدر:

تارودانت بريس 24 الاخبارية

بقلم: عزيز بن الفقيه