"تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي: الحاجة إلى حوار متوازن واحترام متبادل"
أكد راشيد الطالبي العلمي والنعم ميارة، رئيسا مجلسي النواب والمستشارين في المغرب، على أهمية الشراكة الفريدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وضرورة العمل باحترام وعزم. جاءت تصريحاتهما ردًا على رسالة من رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، التي أكدت على إرادة مشتركة لمواصلة الحوار بين المؤسسات التشريعية لدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
في رسالتهما إلى السيدة ميتسولا، أكد الطالبي العلمي وميارة أنه يجب أن يتم تطوير العلاقات بين الهيئات السياسية في المغرب والاتحاد الأوروبي، من خلال المؤسسات المنبثقة عنهما، ألا وهي البرلمان المغربي والبرلمان الأوروبي. وأشارا إلى أن الشراكة بين البلدين استفادت من تطوير أجندة إيجابية وأنشطة مشتركة رائدة، سواء في العلاقات الثنائية أو في المنتديات متعددة الأطراف.
وأضافا أنه من مسؤوليتهما الحفاظ على هذه الشراكة وتعزيزها، وأشارا إلى أن القرار الذي اتخذه البرلمان الأوروبي في يناير الماضي والتطورات التي تلتها تأثرت صورة البرلمان الأوروبي بالنسبة للشعب المغربي. وأعربا عن استغرابهما من بعض المواقف والوثائق التي تنتقد المغرب، واعتبراها هجومًا غير مبرر.
وطالبا بضرورة أن تكون التبادلات والحوارات بين المؤسسات السياسية متسقة مع العلاقة التي تليق بالمواطنين. وأشارا إلى ضرورة الانخراط في نقاش صريح بشأن جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك وأن تعكس التقارير الواقع بشكل دقيق ومتوازن.
وفي نهاية الرسالة، أعربا عن استعدادهما لمناقشة سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات بين البلدين. ودعوا إلى تفعيل قرار تعيين المكون الأوروبي للجنة البرلمانية المشتركة وإيجاد حلول إيجابية بأسرع وقت ممكن.
