جريدة تارودانت بريس 24 الاخبارية
بقلم: أميمة عابدي
تزداد يومًا بعد يوم التوترات والصعوبات في العلاقات بين فرنسا والمغرب، حيث تواجه فرنسا اتهامات بالاستفزاز والتصرفات المعادية تجاه المغرب: بحث عن حوار متوازن وتعاون مثمر
في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات بين فرنسا والمغرب تصاعدًا في التوترات والصعوبات. حيث يظهر السلوك الفرنسي العنصري المزعج والطفولي في تعامله مع المغرب، وتجاوزت وكالة "فرانس بريس" البروتوكولات الدبلوماسية المعتادة بطريقة استفزازية، مما أثار استياءًا كبيرًا لدى الحكومة المغربية والشعب المغربي.
تنخفض مستويات الاحترام المتبادل بين الرئيس الفرنسي والملك المغربي، وتتصاعد الحرب الإعلامية والسياسية الفرنسية ضد المغرب، مما يعكس انزلاقًا في العلاقات الثنائية بين البلدين. بعض الوزراء الفرنسيين يتحدثون إلى المغاربة بلهجة فرنسية، مما يدل على استمرار الاعتماد على أساليب التحكم الفرنسية الاستعمارية المشؤومة في المغرب.
يجب على الطرفين اتخاذ قرارات جريئة للابتعاد عن النفوذ الفرنسي في الإدارة والاقتصاد والإعلام والثقافة. يجب تغيير لغة التعليم والصحة والاقتصاد، والتفتح على لغات العصر الحالي والمستقبلية، من أجل تحقيق الاستقلال الحقيقي والاستقرار السياسي والأمني.
من الضروري أن يتم إقامة حوار متوازن وبناء تعاون مثمر بين البلدين، يرتكز على احترام السيادة والكرامة المتبادلة. يجب أن يتحلى كل طرف بالحكمة والتعقل، وتعزيز الفهم المتبادل وتقبل الآخر، من أجل تحقيق علاقة متينة ومستدامة تعود بالفائدة على البلدين والشعبين.
في النهاية، يجب أن يفهم الجانبان أن التعاون والتفاهم هما المفتاح لبناء علاقة متوازنة ومستدامة، وأن التغلب على التحديات يتطلب إرادة حقيقية لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.
الكلمات الدلالية:
