"الاستراتيجية الوطنية للنهوض بجمعيات المجتمع المدني في المغرب: طموحات ووعود"
بقلم: عزيز بن الفقيه
جريدة تارودانت بريس 24 الاخبارية
أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان أن الاستراتيجية الوطنية للنهوض بجمعيات المجتمع المدني في المغرب تحمل طموحات كبيرة وواعدة. تأتي هذه الاستراتيجية في إطار رؤية حكومية لتعزيز دور المجتمع المدني في تنمية البلاد وتعزيز الحياة الديمقراطية والمؤسسية.
إن المجتمع المدني يمثل مكونًا حيويًا للحياة الديمقراطية والمؤسسية في المغرب. فهو يتعامل بروح تضامنية ومسؤولة مع المبادرات الجديرة بالثناء، ويسعى لتعزيز قيم التشارك والمشاركة المجتمعية. وقد لاقت مبادرات المجتمع المدني إشادة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أكد على أهمية دور المجتمع المدني في تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
تعمل الحكومة المغربية على تعزيز دور المجتمع المدني وإيصال صوت المواطنين إلى الفاعلين السياسيين. يتم ذلك من خلال الحوار والتفاعل على مستوى الجهات المختلفة بالمملكة، حيث يشارك في العملية عريضة تضم 172 جمعية وجمعية صغرى تصل إلى 352 جمعية. يهدف هذا الحوار إلى تعزيز الشفافية والتعاون وبناء الثقة بين الحكومة والمجتمع المدني، وضمان تمثيل جميع شرائح المجتمع في صنع القرار.
يعكس تنزيل الاستراتيجية الوطنية للنهوض بجمعيات المجتمع المدني المكانة الفعلية التي يحتلها المجتمع المدني ودوره الحيوي في الحكم التشاركي وعملية التنمية. وتلعب الرقمنة دورًا أساسيًا في تنزيل هذه الاستراتيجية وتعزيز دور المجتمع المدني في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والوصول إلى المعلومات والمشاركة الإلكترونية.
من المهم أن ندعم ونشجع الجهود التي تبذلها الحكومة المغربية لتعزيز دور المجتمع المدني وتعزيز مشاركته في تنمية البلاد. فالمجتمع المدني هو عمود أساسي في بناء مجتمع مدني حديث وديمقراطي قائم على الحقوق والحريات والمساواة. ومن خلال دعم هذه الاستراتيجية الوطنية، ستتحقق طموحات كبيرة وواعدة في تعزيز قدرات وتأثير المجتمع المدني وتحقيق التنمية المستدامة في المغرب.
كلمات دلالية:
المجتمع المدني، الاستراتيجية الوطنية، تنمية، الحكومة، الحياة الديمقراطية، الرقمنة، التشارك، الحوار، التنمية المستدامة، المغرب.
