"إقبال ضعيف على شراء أضحية العيد بسوق ثلاثاء المنابهة في دائرة أولاد برحيل بإقليم تارودانت"

"إقبال ضعيف على شراء أضحية العيد بسوق ثلاثاء المنابهة في دائرة أولاد برحيل بإقليم تارودانت"

  "إقبال ضعيف على شراء أضحية العيد بسوق ثلاثاء المنابهة في دائرة أولاد برحيل بإقليم تارودانت"

بقلم: عزيز بن الفقيه

يشهد سوق ثلاثاء المنابهة في دائرة أولاد برحيل بإقليم تارودانت، انخفاضًا ملحوظًا في إقبال المواطنين على شراء أضاحي العيد. حيث يُعتبر هذا السوق من أهم الأسواق التقليدية في المنطقة، ويتميز بتوافد الكثير من الناس لشراء الخراف والماعز لتضحيتها في عيد الأضحى المبارك.

مع اقتراب عيد الأضحى، وتزايد الحاجة إلى أضاحي العيد، كان من المتوقع أن يشهد سوق ثلاثاء المنابهة إقبالًا كبيرًا من الزبائن الباحثين عن الأضاحي المناسبة. ولكن الواقع يشير إلى أن الإقبال هذا العام قد شهد تراجعًا ملحوظًا.

يعزى ضعف الإقبال على شراء أضاحي العيد في هذا السوق إلى لهيب أسعار الخرفان. فقد ارتفعت أسعار الأضاحي بشكل كبير مقارنة بالأعوام السابقة، مما أثقل العبء على المواطنين وجعلهم يترددون في شراء الأضاحي بكميات كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، تأثر الإقبال على سوق ثلاثاء المنابهة أيضًا بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الكثيرون. فالظروف المالية الصعبة التي يعاني منها العديد من الأفراد، مثل ارتفاع التكاليف المعيشية والبطالة، تجعلهم يكتفون بشراء أضاحي أقل حجمًا أو يلجؤون إلى خيارات بديلة لتخفيف الأعباء المالية.

مع هذا الانخفاض في الإقبال على شراء الأضاحي، يواجه الباعة في سوق ثلاثاء المنابهة تحديًا كبيرًا. فالتكاليف العالية لتربية وشراء الأضاحي، بالإضافة إلى العرض الزائد في السوق، يجعل من الصعب على الباعة تحقيق الأرباح المرجوة في هذا الوقت الحساس.

للتغلب على هذه المشكلة وتشجيع المواطنين على شراء الأضاحي، ينبغي أن تتدخل الجهات المعنية وتعمل على تنظيم السوق وتوفير إمكانيات دعم للمواطنين. يجب أن يتم التعاون بين الجهات الحكومية والمزارعين والتجار لضبط الأسعار وتقديم حلول مرنة وملائمة لتوفير الأضاحي بأسعار معقولة ومناسبة للجميع.

في النهاية، يجب أن نتذكر أن عيد الأضحى هو وقت للتضحية والعطاء، وليس للتفاخر بالأضاحي الضخمة. قد يكون من الأفضل أن نركز على أهمية التضحية الروحية وتوزيع اللحوم على المحتاجين، بدلاً من الانشغال بحجم وثمن الأضاحي. فالعبادة والعطاء هما جوهر هذا العيد المبارك.