"إعادة التقسيم الإداري لجماعة الدراركة: خطوة نحو تقريب الإدارة وتلبية احتياجات السكان"
بقلم: عزيز بن الفقيه - Taroudant News - Facebook 2023
تارودانت 24 الاخبارية
- رفع النائب البرلماني جمال ديواني سؤالاً لوزير الداخلية بشأن إعادة التقسيم الإداري لجماعة الدراركة التابعة لعمالة أكادير إداوتنان. يأتي هذا السؤال في إطار حرص النائب على تقريب الإدارة من المواطنين وتلبية احتياجاتهم، حيث يؤكد على أهمية تقسيم إداري جديد يتوافق مع زيادة عدد السكان في جماعة الدراركة.
تتميز جماعة الدراركة بموقعها الجغرافي المتميز حيث تقع في الجنوب الشرقي لمدينة أكادير. شهدت الجماعة توسعًا عمرانيًا ملحوظًا بعد عام 2010، ويتمركز مركز الدراركة بها حيث يتواجد معظم سكان الجماعة. يعود معظم سكان الدراركة إلى القبائل الأمازيغية، بالإضافة إلى وجود وافدين من المناطق المجاورة.
يعزز الموقع المميز لجماعة الدراركة جاذبيتها للسكان المغاربة والأجانب على حد سواء للسكن والاستثمار. قربها من المنطقة الصناعية لأكادير وتوفرها للبنية التحتية المناسبة تجعلها ملفتة للاستثمار والتطوير العمراني.
وفي هذا السياق، يطرح النائب البرلماني سؤالًا حول الإجراءات المقترحة لإعادة التقسيم الإداري لجماعة الدراركة وجماعة أكادير. يأمل النائب بأن تسهم هذه الخطوة في تخفيف الضغط على الوحدات الترابية الحالية وتسهيل قضاء المصالح الإدارية للسكان. إن إعادة التقسيم الإداري يعتبر خطوة مهمة لتلبية احتياجات السكان وتوفير الخدمات العامة بشكل أفضل وأكثر فاعلية
تهدف هذه الخطوة إلى تقريب الإدارة من المواطنين وتحقيق التواصل والتفاعل الفعال بينهم. بواسطة تقسيم الجماعة إلى وحدات إدارية أصغر، يمكن للسكان الاستفادة من خدمات حكومية أقرب وتسهيل إجراءات المعاملات الإدارية. بالإضافة إلى ذلك، فإن توفير البنية التحتية المناسبة والخدمات العامة في المناطق الجديدة المقترحة سيساهم في تطوير الجماعة وتحفيز النمو الشامل.
من المتوقع أن تستجيب السلطات المحلية ووزارة الداخلية لهذا السؤال وتقوم بدراسة الإجراءات المناسبة لإعادة التقسيم الإداري في جماعة الدراركة. فهذه الخطوة تعكس حرص الدولة على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة في المناطق الحضرية.
كلمات دلالية:
جماعة الدراركة، التقسيم الإداري، جمال ديواني، أكادير إداوتنان، الإدارة والمواطنين، زيادة السكان، الخدمات العامة، التواصل، التفاعل، التنمية المستدامة.
