بائع متجول يطلب ترخيص لمزاولة التسول من رئيس جماعة تيزنيت بعد فشله في إيجاد فرصة عمل

بائع متجول يطلب ترخيص لمزاولة التسول من رئيس جماعة تيزنيت بعد فشله في إيجاد فرصة عمل

بائع متجول يطلب ترخيص لمزاولة التسول من رئيس جماعة تيزنيت بعد فشله في إيجاد فرصة عمل

بقلم: أميمة عابدي

تيزنيت - في خطوة تعكس حجم اليأس والضيق الذي يعيشه العديد من الباعة المتجولين، قام بائع متجول يدعى (اسم البائع المتجول) بتقديم طلب رسمي للحصول على ترخيص يسمح له بمزاولة التسول في مدينة تيزنيت. يأتي هذا الطلب بعد أن فشل البائع في العثور على فرصة عمل تسمح له بتوفير لقمة عيشه.

وفقًا للقانون المحلي، يشترط الحصول على ترخيص مزاولة التسول تكرار الفعل نفسه، مما يعني أن البائع يحتاج إلى التسول عدة مرات للحصول على الترخيص المطلوب. ومع ذلك، يواجه البائع المتجول خوفًا من العقوبات القانونية التي قد تواجهه في حالة تسوله بدون ترخيص. هذا الخوف من المسائلة القانونية يدفع البائع إلى طلب الترخيص، رغم أن المهنة نفسها غير قانونية.

منذ فترة، تم إحداث مشروع سوق 20 غشت بتيزنيت بهدف تثبيت الباعة المتجولين وتوفير فرص عمل لهم. ومن المقرر أن يكون هذا المشروع فرصة للباعة المتجولين لتحقيق لقمة عيشهم وتوفير دخل منتظم لهم ولأسرهم. ومع ذلك، يرى البائع المتجول أن جماعة تيزنيت لم توفر حلاً فعالًا لمشكلتهم حتى الآن.

تجدر الإشارة إلى أن التسول يعد ظاهرة اجتماعية تنتج عن الفقر وعدم توفر فرص العمل المناسبة. إن رغبة الباعة المتجولين في الحصول على تراخيص لمزاولة التسول تعكس حالة اليأس والضيق التي يعيشونها، حيث يجدون أنفسهم مضطرين لممارسة هذه المهنة غير القانونية لكسب قوت يومهم.

تطالب الحالة الراهنة بتبني حلول شاملة ومستدامة لمشكلة الباعة المتجولين في تيزنيت، حيث يجب على السلطات المحلية والمؤسسات المعنية أن تعمل سويًا لتوفير فرص عمل حقيقية وكريمة لهؤلاء الأفراد. يجب أن يتم توفير برامج تأهيلية وتدريبية تمكن الباعة المتجولين من اكتساب المهارات اللازمة للعمل في مجالات مختلفة، بحيث يصبح لديهم فرصة للتحسين الاقتصادي والمعيشي.

على الرغم من أن التسول يعد ظاهرة محزنة، إلا أنه يجب أن نفهم الأسباب الحقيقية وراءها ونعمل على معالجتها بشكل جذري. ينبغي أن تكون الحكومة والمجتمع على قدر المسؤولية لإيجاد حلول مناسبة وفعالة تحقق التنمية الشاملة وتضمن حياة كريمة لجميع المواطنين، بما في ذلك الباعة المتجولين الذين يبحثون عن فرصة للعيش بكرامة وكفاءة في مجتمعهم.