"نشاط تزيين وصباغة مدرسة هارون الرشيد أولاد برحيل: تعزيز الوعي البيئي والروح المجتمعية في قلوب التلاميذ"
بقلم: أميمة عابدي
نظمت جمعية أولياء التلاميذ، حملة تحت عنوان "تزيين وصباغة مدرسة هارون الرشيد الابتدائية". تهدف هذه البادرة إلى إضفاء الجمالية والرونق الخاص على المدرسة، وتعزيز الوعي البيئي لدى التلاميذ.
تضمن هذا النشاط تجديد وتلوين الجدران المدرسية والتي تعود إلى ما قبل ذلك، بالإضافة إلى حملة شاملة للنظافة استهدفت جميع مناطق المدرسة. وقد شارك في هذه الحملة الفريدة من نوعها جميع تلاميذ وتلميذات المؤسسة، إضافة إلى الإطارات الإدارية والتربوية الذين شجعوا هذه المبادرة وشاركوا فيها بنشاط.
حظيت هذه الحملة البيئية بتقدير وثناء جميع أفراد المدرسة، حيث أبدى التلاميذ والتلميذات والكوادر الإدارية والتعليمية امتنانهم واستحسانهم لمبادرة تحسين بيئة مدرستهم. فقد ساهمت هذه الفعالية في رفع مستوى الوعي بأهمية المحيط البيئي المدرسي، وأكدت على ضرورة الحفاظ على النظافة والجمالية في المدرسة.
تعد مدرسة هارون الرشيد أولاد برحيل من أقدم المدارس في المنطقة، وقد تخرجت منها عدة أجيال من الكوادر التربوية والأكاديمية. لذا فإنه يجب أن نشكر ونقدر كل من ساهم في هذه المبادرة القيمة، بدءًا من مدير المدرسة والأساتذة، وصولاً إلى أعضاء الجمعية وجميع المتطوعين الذين عملوا جاهدين لجعل هذا النشاط ناجحًا وفعّالًا.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرات البيئية تسهم في ترسيخ قيم النظافة والحفاظ على البيئة في نفوس الأجيال القادمة. وعندما تكون المدرسة محيطًا جميلًا ونظيفًا، يزداد اندفاع التلاميذ والتلميدات للتعلم والنمو الشخصي. لذا، يجب أن نستمر في دعم وتشجيع هذه الأنشطة البيئية والاجتماعية التي تهدف إلى تحقيق بيئة تربوية أفضل للجميع.
بالاستمرار في تعزيز الوعي البيئي والتشجيع على المبادرات البيئية في المدارس، نتطلع إلى مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة وللمحيط البيئي الذي نعيش فيه. تحية تقدير وامتنان لجميع الأفراد الذين شاركوا وساهموا في نجاح هذا النشاط الرائع.









