استنكار شبكة جمعيات أكادير لحضور المثليين في مهرجان بيلماون: رفض للتطبيع والشدود الجنسي
بقلم: عزيز بن الفقيه
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
استنكرت شبكة جمعيات أكادير حضور المثليين في مهرجان بيلماون الذي سيقام في المدينة، وأعربت عن رفضها القاطع للتطبيع مع مظاهر الشدود الجنسي والوثنية. وأصدرت الشبكة بيانًا يتعلق بمهرجان بيلماون أكادير وما يحمله من ثقافة.
تجسد الموروث الثقافي الأمازيغي الأصيل القيم الإسلامية التي يعتنقها الأمازيغ منذ قرون. وتشهد احتفالات بيلماون استعراض طقوس غريبة على المغاربة، بما في ذلك المثلية وعبادة الشياطين، وترافقها أعمال إجرامية وعنف. وترسل رسائل هذه الاحتفالات تجاوز الفرجة والمتعة إلى التطبيع مع مظاهر ورموز الشدود الجنسي والوثنية، مما يتعارض مع الممارسات الثقافية الأمازيغية الأصيلة في منطقة سوس ماسة.
استمرار احتفالات بيلماون بهذا الشكل يعد إهانة للثقافة الأمازيغية الأصيلة وتجسيدًا للتفاهة. يجب استنكار الأعمال المخربة التي تتنافى مع القيم النبيلة للشباب وتطالب بفتح تحقيق لضبط الإنفاق العام والتحقق من توجيهه بشكل يخدم المصلحة العامة.
تطرح هذه الواقعة تساؤلات حول القيمة المضافة لهذا الحدث للثقافة الأمازيغية وتحقيق الضمانات لعدم تحويله إلى مظاهرة للمثلية والشدود الجنسي. كما يتساءل البعض عن غياب الرقابة والوقاية للأجهزة الحكومية المعنية بحماية الأمن الأخلاقي للمواطنين.
في النهاية، يتعين علينا العمل جميعًا من أجل حق المواطن في ثقافة بانية هادفة تحترم قيمه وتحمل همومه. يجب علينا أن ندعم المبادرات التي تعزز التواصل الثقافي البناء وتعزز التعايش السلمي والمحترم بين الثقافات المختلفة.
