السلوكيات المشينة في طقس بوجلود بأكادير: نحو تنظيم آمن وكرنفال وطني

السلوكيات المشينة في طقس بوجلود بأكادير: نحو تنظيم آمن وكرنفال وطني

 السلوكيات المشينة في طقس بوجلود بأكادير: نحو تنظيم آمن وكرنفال وطني

بقلم: اميمة عابيدي

عن جريدة تارودانت 24 الالكترونية

تواجه تظاهرة طقس بوجلود في أكادير أزمة حادة تتعلق بالتنظيم والسيطرة على المشاركين، مما أدى إلى تفشي سلوكيات مشينة تهدد سلامة الحضور وتقليل رونق هذا الحدث الثقافي الهام. وجه النائب البرلماني حسن أومريبط سؤالًا إلى وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، يطالب فيه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الوضع وتنظيم هذا الاحتفال بشكل أفضل.

تشهد تظاهرة طقس بوجلود اختلالًا واضحًا في آليات تنظيمها، حيث يشتكي المشاركون من صعوبة تحديد هوية الأشخاص المشاركين ومنع دخول الأشخاص ذوي السوابق القضائية والمتسببين في أعمال إجرامية. يتسلح بعض المشاركين بجلود الأضاحي وأقنعة التنكر، ويستغلون ذلك لارتكاب جرائم مختلفة.

تعاني الأزقة والشوارع المحيطة بموقع الاحتفال من توقف حركة المرور وانعدام الهدوء والطمأنينة خلال الأيام المرتبطة بهذا الحدث. كما ارتفعت نسبة العمليات الإجرامية مثل السرقة والتهديد بالسلاح والاعتداءات الجسدية، مما يهدد سلامة الحضور ويخلق جوًا من عدم الأمان.

من المهم أن تتخذ وزارة الداخلية إجراءات فعالة لضبط وتنظيم هذا الاحتفال الهام. ينبغي تكثيف التفتيش والرقابة لمنع دخول الأشخاص ذوي السوابق القضائية، وتطبيق العقوبات الرادعة على المخالفين. يجب أيضًا تعزيز التعاون مع الجهات الأمنية وتقديم الدعم اللازم لها لضمان سلامة الحضور وسلامة المنطقة المحيطة بالحدث.

علاوة على ذلك، يجب أن يتم تحويل طقس بوجلود إلى كرنفال وطني يتنافس مع الكرنفالات العالمية الأخرى. ينبغي التركيز على تقديم فعاليات ثقافية وترفيهية تعكس الهوية الثقافية والتقليدية للمنطقة، بحيث يكون للحضور فرصة للمشاركة والاستمتاع بطقوس وفنون مميزة. يجب تقليل السلوكيات المشينة المرتبطة بهذا الحدث الثقافي وتعزيز قيم التآخي والتعايش السلمي.

باختصار، يجب أن يكون لوزارة الداخلية دور فاعل في تنظيم طقس بوجلود بأكادير وضمان سلامة المشاركين والحفاظ على جوٍ من الأمان والرونق الثقافي. ينبغي تعزيز التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية والاستفادة من الخبرات الدولية في تنظيم الكرنفالات. من خلال تحقيق هذه الخطوات، يمكن أن يتحول طقس بوجلود إلى حدث كرنفالي وطني يعكس تراث المنطقة ويجذب السياح ويعزز النمو الاقتصادي.