"زلزال في المغرب: تفجير ينابيع المياه واستعادة الحياة في مناطق تعاني من الجفاف"
بقلم: اميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت 24 الالكترونية
أشهر المغرب بلاده كدولة غنية بالتنوع الجغرافي والثقافي، ومن بين هذا التنوع الجغرافي المميز تجددت الحياة في العديد من مناطقه بطريقة غير متوقعة، وذلك بفضل زلزال أحيا ينابيع المياه وأعاد الحياة إلى مناطق تعاني من الجفاف.
منذ ست سنوات، يعاني المغرب من جفاف حاد، والعام الماضي كان الأسوأ خلال هذه الفترة. تراجعت مناسيب السدود، وتحولت المياه إلى مصدر ندرة. لكن مع حدوث زلزال غير متوقع، شهدت عدة قرى في مناطق مثل ورزازات والحوز وتارودانت تفجر ينابيع المياه وعودة المياه بقوة.
هذه الظاهرة غير المألوفة أعطت الأمل للمزارعين والسكان في هذه المناطق. فتفجير الينابيع أعاد الحياة إلى الأراضي القاحلة وسمح باستئناف الأنشطة الزراعية التقليدية التي انقطعت بسبب نقص المياه.
وعلى الرغم من تداول المعلومات بأن الزلزال قد تسبب في أضرار مادية، إلا أنه أعطى هبة غير متوقعة من الطبيعة، إذ أعاد الأمل والحياة إلى مناطق متضررة تعاني من الجفاف منذ فترة طويلة.
