رئيس البنك الدولي يشيد بجهود إعادة الإعمار في المغرب بعد الزلزال
بقلم: محمد الفحل
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
أشاد رئيس البنك الدولي بالجهود الجادة التي بذلها المغرب في مجال إعادة الإعمار والتعافي بعد الزلزال الذي ضرب البلاد. وأكد رئيس البنك الدولي على أهمية التخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية على تعليم الأطفال في المناطق المتضررة.
عودة الأطفال إلى المدرسة تعتبر أولوية قصوى للبنك الدولي، حيث يمكن من خلال التعليم العالي تقديم فرص للأجيال الصاعدة وزيادة فرص التنمية المستدامة. وبالأخص، تسعى الجهات المختصة في المغرب إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء، خاصة الفتيات، من خلال تمدرس الأطفال وتوفير فرص تعليم أفضل وأكثر إتاحة للجميع.
ومن هنا، يُعد المغرب شريكًا موثوقًا للبنك الدولي في جهود تعزيز التنمية والتعليم، ويتماشى مع نموذجه التنموي الجديد. وتعكس الاجتماعات السنوية التي تُعقد بين المغرب والبنك الدولي فرصة لاستعراض الفرص وتحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة بعد غياب دام 50 عامًا.
يتعين على العالم أجمع دعم هذه الجهود وتقديم الدعم اللازم للمغرب في مساعيه لإعادة بناء وتنمية المناطق المتضررة وتوفير فرص تعليم أفضل للأطفال، حيث تعد التعليم والتعلم أساسًا لبناء مستقبل مستدام ومزدهر.
