بقلم: محمد الفحل
عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية
متلازمة المغربفوبيا: النظام العسكري الجزائري يقلد المملكة المغربية في جميع حركاتها وسكناتها
لاحظ الكثيرون طوال السنوات الأخيرة اتجاهًا متصاعدًا للنظام العسكري في الجزائر لتقليد المملكة المغربية في مختلف جوانب الحياة. وقد برزت هذه الظاهرة بشكل واضح في مجالات عديدة، بدءًا من الشؤون الرياضية وصولاً إلى المسائل السياسية والثقافية.
يبدو أن النظام العسكري الجزائري يسعى إلى تلميع صورته وكسب تأييد الشعب الجزائري من خلال التقليد والهبل. فعلى سبيل المثال، رأينا رئيس الفاف (الاتحاد الجزائري لكرة القدم) يطير إلى سويسرا لالتقاط الصور مع رئيس الفيفا، وهو امرٌ غريب ومثير للسخرية.
على العكس، المملكة المغربية تتميز بإشعاع عالمي في مجالات متعددة، وذلك بفضل استراتيجياتها المحكمة وجهودها المستمرة في تطوير البلاد.
النظام العسكري الجزائري يبالغ في تصريحاته حول قدرته على تنظيم الأحداث الرياضية العالمية. ومع ذلك، نرى مشاكل تصيب كرة القدم في الجزائر، مثل كرة القدم النسائية وكرة القدم الشاطئية، وهذا يكشف عن الفجوات في هذا القطاع.
الجزائر تواجه تحديات في مجالات التكوين والتحكيم، وتصرفات غير لائقة للجماهير الجزائرية تثير مشكلات أخلاقية.
النزاع المستمر بين الجزائر والمغرب يعود إلى السياسات الضيقة للنظام العسكري في الجزائر، وهذا النزاع يترك تأثيرات سلبية على العلاقات بين البلدين ويؤدي إلى تفاقم المشكلات السياسية والاقتصادية.
الشعب الجزائري يعاني من تأثيرات الطغمة العسكرية والعداء تجاه المغرب، وهذا يجعله يواجه تحديات كبيرة في سعيه للتنمية والازدهار. تظل متلازمة المغربفوبيا تحديًا حقيقيًا يجب التعامل معه بجدية إذا كنا نتطلع إلى تحسين العلاقات بين البلدين.
