"وكيل الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد على أهمية الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في تسليط الضوء على التنوع الاقتصادي في المغرب وإفريقيا"
بقلم: محمد الفحل
عن جريدة تارودانت 24 الالكترونية
أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جونهوا، أهمية الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في إلقاء الضوء على التنوع والإمكانات الاقتصادية في المغرب وإفريقيا.
وفيما يلي بعض الحقائق المهمة حول أهمية هذه الاجتماعات:
أشاد بريادة المغرب والبلدان النامية: أشاد وكيل الأمين العام بالمغرب وبالبلدان النامية الأخرى لجهودها في تحويل المنظومة الاقتصادية والمالية ودورها البارز في الساحة الدولية.
المغرب مضيفاً للمناسبة: يستضيف المغرب اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، مما يبرز دوره الهام في العمليات المالية العالمية وتعزيز التعاون الدولي.
جهود البلدان النامية: تعمل الهند وبربادوس وبقية البلدان النامية على صياغة مستقبل القطاع المالي الدولي وإيجاد حلول للتحديات المالية والاقتصادية.
التحديات الإفريقية: تعتبر هذه الاجتماعات فرصة لمناقشة التحديات في إفريقيا، مثل الأمن الغذائي والطاقة والتغير المناخي والتنمية المستدامة.
تمويل التعافي والتنمية: تواجه البلدان الإفريقية صعوبات في تمويل التعافي من التأثيرات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19 وتعزيز التنمية المستدامة.
عدد المشاركين: يضم الملتقى حوالي 12 ألف مشارك من أكثر من 180 دولة عضو في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
تكرار الملتقى: يُعقد هذا الملتقى كل سنتين في واشنطن وكل ثلاث سنوات في بلد عضو آخر.
إن هذه الاجتماعات تعتبر مناسبة مهمة لمناقشة التحديات الاقتصادية والمالية العالمية والإقليمية، وتعزيز التعاون الدولي من أجل تحقيق التنمية المستدامة وتحسين الأوضاع الاقتصادية للبلدان النامية.
