"تقرير حول جهود المصالح الأمنية المغربية في مكافحة الإرهاب والتطرف"

"تقرير حول جهود المصالح الأمنية المغربية في مكافحة الإرهاب والتطرف"

  "تقرير حول جهود المصالح الأمنية المغربية في مكافحة الإرهاب والتطرف"

بقلم: محمد الفحل


عن جريدة تارودانت 24 الإلكترونية



تُعد مكافحة الإرهاب والتطرف تحديًا عالميًا يواجهه العديد من البلدان، والمغرب ليس استثناءً. يُظهر التقرير الذي أعده اليوم جهود المصالح الأمنية المغربية في التصدي لهذا التحدي الخطير.


إن أحد المفاتيح لنجاح جهود مكافحة الإرهاب هو القدرة على التنبؤ بالتهديدات المحتملة واليقظة المستمرة لمواجهتها. الحوكمة الأمنية الجيدة تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق هذا الهدف، حيث تعزز من تعاون الأجهزة الأمنية وتحسين استراتيجياتها.


منذ عام 2002، نجح المغرب في إحباط 500 مشروع إرهابي وفككت 215 خلية إرهابية، وهو إنجاز ملموس يُظهر التفاني والكفاءة في مكافحة الإرهاب. خلال عام 2023 فقط، تم تفكيك 06 خلايا إرهابية واعتقال 25 شخصًا، وهذا يُظهر التزام المغرب الدائم بمكافحة الإرهاب.


المغرب يمتلك أيضًا تجربة ناجحة في رصد ومتابعة المغاربة المنتمين إلى شبكات إرهابية، مما يسهم في الوقاية من أعمال إرهابية محتملة. التعاون الدولي أمر حيوي، ولهذا فإن التعزيز في التعاون جنوب-جنوب في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب يلعب دورًا مهمًا في مواجهة هذا التهديد.


المغرب حافظ على الرئاسة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لثلاث فترات متتالية، مما يُظهر التقدير العالمي لجهوده في هذا المجال.


يُؤكد المغرب على أهمية تعزيز القيم التعقل والتسامح الديني، بالإضافة إلى إعادة هيكلة المجال الديني بما يضمن عدم استغلاله من قبل الجماعات المتطرفة.


يعتمد المغرب في مكافحة الإرهاب على استراتيجية أمنية واحترافية للخدمات الأمنية. ومنذ عام 2002، تم تحسين الإطار القانوني مع احترام حقوق الإنسان، وتأسيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ) لمكافحة الإرهاب.


أخيرًا، التعاون الأمني مع الدول الغربية والعربية والإفريقية يظهر التصميم المشترك على مواجهة التهديد الإرهابي. هذا التعاون يُعزز التقارب والتضامن بين الدول للتصدي لهذا التحدي العالمي بنجاح.