نأسف على الوضع الذي آل إليه التراث المادي والطبيعي بمدينة تارودانت!!
رقعة الأزبال ومخلفات البناء تتسع يوما بعد يوم بالضفة الجنوبية لواد الواعر بتارودانت مما يساهم في اغتيال التراث الطبيعي ويضرب في العمق كافة الادعاءات التي بشرتنا أيام (النشاط الانتخابي) بمدينة نظيفة ذات جذب سياحي في قلب سهل سوس

