الجفاف يُعمق أزمته: عجز مائي تاريخي يُهدد مستقبل المملكة
بقلم: اميمة عابيدي
عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press
أرقام مُقلقة تُنذر بِمُستقبلٍ مُهددٍ بالعطش
بلغت نسبة عجز الواردات المائية في المغرب مستوىً تاريخيًا غير مسبوق، حيث وصلت إلى 81% بتاريخ 20 فبراير 2024، مُؤكدةً على تفاقم أزمة الجفاف التي تُعاني منها المملكة منذ سنوات.
تساقطات مطرية ضعيفة
تعود أسباب هذا العجز إلى التساقطات المطرية الضعيفة التي شهدتها المملكة منذ سبتمبر 2023 إلى فبراير 2024، حيث انخفض الحجم الإجمالي للواردات المائية إلى 1.1 مليار متر مكعب، مقابل 5.8 مليار متر مكعب في السنة الماضية.
نسبة ملء السدود مُقلقة
نتيجةً لذلك، انخفضت نسبة ملء السدود بشكلٍ كبيرٍ، حيث بلغت 25.03% فقط، مقابل 32.75% في نفس الفترة من العام الماضي.
أشد فترات جفافًا
تُعدّ الفترة من 2019 إلى 2023 من أشد فترات الجفاف التي شهدتها المملكة، حيث استمر الجفاف الحالي لمدة 6 سنوات متتالية، مُؤثرًا على معظم جهات المملكة.
تداعيات خطيرة على مختلف القطاعات
يُهدد هذا العجز المائي الكبير مختلف القطاعات، خاصةً القطاع الفلاحي الذي يُشكل عصب الحياة في المغرب، حيث يُمكن أن يُؤدي إلى نقصٍ في الإنتاج الغذائي وارتفاع الأسعار.
ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة
تُؤكد هذه الأرقام المُقلقة على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة الجفاف، مثل:
ترشيد استهلاك الماء في جميع القطاعات.
الاستثمار في تقنيات الري الحديثة.
بناء المزيد من السدود.
تنويع مصادر المياه.
مستقبلٌ مُهددٌ بالعطش
يُمكن القول أن مستقبل المملكة مُهددٌ بالعطش إذا لم يتم اتخاذ خطواتٍ جادةٍ لمعالجة أزمة الجفاف، ويجب على جميع أفراد المجتمع المساهمة في ترشيد استهلاك الماء للحفاظ على هذا المورد الثمين.
كلمات مفتاحية: عجز مائي، جفاف، تساقطات مطرية ضعيفة، نسبة ملء السدود، أشد فترات جفافًا، تداعيات خطيرة، إجراءات عاجلة، ترشيد استهلاك الماء، تقنيات الري الحديثة، بناء السدود، تنويع مصادر المياه، مستقبل مُهدد بالعطش.
