"تطوير عائلة افتراضية جديدة في المغرب: كيف يشكّل الذكاء الاصطناعي مستقبل الاتصال البشري؟"من جريدة تارودانت بريس 24 (Taroudant Press)

"تطوير عائلة افتراضية جديدة في المغرب: كيف يشكّل الذكاء الاصطناعي مستقبل الاتصال البشري؟"

 "تطوير عائلة افتراضية جديدة في المغرب: كيف يشكّل الذكاء الاصطناعي مستقبل الاتصال البشري؟"

بقلم: أميمة عابيدي


من جريدة تارودانت بريس 24 (Taroudant Press)


🤖 في خطوة مبتكرة، تم تطوير عائلة افتراضية جديدة في المغرب، تتكون من شخصيات مثل "كنزة ليلي"، "زينة"، و "المهدي".


🧑‍👩‍👦‍👦 يدير فريق يضم 13 شخصًا هذه العائلة الافتراضية بقيادة مريم بسة في الدار البيضاء.


📹 "كنزة ليلي" تشارك محتواها باللهجة المغربية الدارجة عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام.


🌟 وراء "كنزة ليلي"، تقف مريم بسة كمبدعة لهذه الشخصية، حيث استلهمت الفكرة من نموذج أمريكي.


🤖 يعتبر "كنزة ليلي" وشخصياتها من أولى الشخصيات الافتراضية التي تجيب على التعليقات بتقنية الذكاء الاصطناعي.


⚠️ ورغم المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وتأثيره على فرص العمل والعلاقات الإنسانية، إلا أن مريم تؤكد على دوره الإيجابي في تحسين الإنتاجية والعمل.


كلمات مفتاحية: عائلة افتراضية، المغرب، الذكاء الاصطناعي، التواصل البشري، منصات التواصل الاجتماعي، الابتكار.