ما يغضب المغاربة يُسعد “الأشقاء” بالجزائر: خليلوزيتش نموذجا

ما يغضب المغاربة يُسعد “الأشقاء” بالجزائر: خليلوزيتش نموذجا

 ما يغضب المغاربة يُسعد “الأشقاء” بالجزائر: خليلوزيتش نموذجا

على قاعدة “إنا عكسنا”، كل ما يفرح المغاربة يغضب “الأشقاء” في الجزائر/النخبة، وكل ما يزعجنا يسعدهم. وإذا لم يجد الجيران ذلك في الحاضر فتشوا عنه في الذكريات وفي الماضي.

وكمثال على هذا “الشغف” بتذكيرنا بكل ما هو سيء، نقبت “الشروق” عن شخص لا يكن له المغاربة أي ود ويحاولون محوه من الذاكرة الرياضية بكل أنواع الممسحات. إنه سيء السمعة “خاليلوزيتش”.

وقد أفردت الصحيفة  لموضوع حوله مساحة مهمة، نقلا عن حوار أجرته معه “أفريكا فوت”،  أكد لها فيه ” أنه لازال متأثرا بإقالته من تدريب المنتخب المغربي وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم التي استضافتها قطر، وتوّج بها المنتخب الأرجنتيني على حساب المنتخب الفرنسي”

وقال خليلوزيتش: “لا أريد الحديث عن المنتخب المغربي، لا زلت أشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب إقالتي”، مضيفا: “لم أكن أتوقّع الإقالة على الإطلاق، وكان صعب عليّ هذا القرار، لأنني كنت مستعدا لكل شيء”.

وعن التوتر الذي كان بينه وبين الدولي المغربي حكيم زياش، قال خليلوزيتش: “بعض الناس ينتقدونني لأنني لست صديقا لهم، وروتن لا يستحق حتى الحديث عنه”.

وأضافت الشروق في ختام مادة مغرضة الأهداف أن “المرة الوحيدة التي تمكّن فيها وحيد خليلوزيتش من قيادة منتخب، كان مع “الخضر” في كأس العالم 2014 بالبرازيل حيث حقق تأهلا تاريخيا إلى الدور الثاني”

تعليق:

إذا كنتم تحنون لهذا الصعلوك ولسنة 2014 فهنيئا لكم به أمس واليوم وغدا، و “لهلا يفكو ليكم من عنق”