بعد توقيفه في ألمانيا..الرجاء الرياضي يطوي صفحة بودريقة ويعين نائبه الأول رئيسا
في تداعيات اعتقال محمد بودريقة، رئيس نادي الرجاء البيضاء، قرر المكتب المديري للفريق، اليوم الجمعة، تعويضه بعادل علا وتخويله جميع الصلاحيات المخولة لمنصب الرئيس إلى حين عقد الجمع العام للنادي.
المكتب المدرير للنادي ناقش بشكل مستفيض قضية الرئيس بودريقة، وقال إنه بالنظر لتعذر التواصل معه، واستحضارا لمصلحة النادي العليا، ولضمان السير العادي لمرافقه وأنشطته، فقد قرر تفعيل مقتضيات الفقرة الرابعة من المادة 23 من النظام الأساسي والتي تنص على أنه في حالة شغور منصب الرئيس، يتم تعويضه مؤقتا من قبل النائب الأول للرئيس أو إذا تعذر ذلك، من قبل النائب الثاني للرئيس إلى حين انعقاد أقرب جمع عام عادي، حيث ستم انتخاب مكتب مديري جديد لولاية جديدة.
وتم توقيف بودريقة في مطار هامبورغ بألمانيا قادما إليها من الإمارات العربية المتحدة، وذلك بغرض عقد لقاء مع مدرب النادي لتجديد العقد.
وتتحدث المصادر على أن بودريقة يواجه مذكرة بحث صادرة عن القضاء الإسباني في قضية مخالفات مالية. كما يواجه مذكرة بحث صادرة عن القضاء المغربي في قضايا شيكات بدون رصيد وملفات عقارية كثيرة.
وكان بودريقة، وهو أيضا من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، قد غادر المغرب منذ أشهر. وبرر المغادرة باعتبارات صحية، حيث تحدث عن إجرائه عملية جراحية على مستوى القلب ببريطانيا. لكن عدة تقارير إعلامية ظلت تتحدث عن مشاكله القضائية المفتوحة، قبل أن يتم توقيفه في ألمانيا.
