ناشرو الأخبار يرفضون التعامل مع "سيرش جي بي تي" الجديد من أوبن إيه آي بقلم: أميمة عابيدي عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press

ناشرو الأخبار يرفضون التعامل مع "سيرش جي بي تي" الجديد من أوبن إيه آي بقلم: أميمة عابيدي عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press

 ناشرو الأخبار يرفضون التعامل مع "سيرش جي بي تي" الجديد من أوبن إيه آي

بقلم: أميمة عابيدي

عن جريدة تارودانت بريس 24 taroudant press

مواقع إخبارية تحظر سيرش جي بي تي

بعد أسبوع من إطلاق شركة أوبن إيه آي للذكاء الاصطناعي محرك البحث الجديد «سيرش جي بي تي» لمنافسة غوغل، أعلن بعض كبار ناشري الأخبار رفضهم التعامل معه. قامت صحيفة نيويورك تايمز وما لا يقل عن 13 موقعاً إخبارياً آخر بحظر روبوت «OAI-SearchBot»، الذي يقوم بفهرسة المعلومات لصالح سيرش جي بي تي.


وكشف موقع بيزنس إنسايدر أن هناك نحو 14 من أفضل 1000 ناشر لمواقع الويب قامت بحظر «OAI-SearchBot»، بما في ذلك «The New Yorker»، و«GQ»، و«Vogue»، و«Wired». وأعرب جون غيلهام، الرئيس التنفيذي لشركة أبحاث الذكاء الاصطناعي «Originality.ai»، عن دهشته قائلاً: «لست متأكداً من سبب قيام أي ناشر بحظره، إنها حركة المرور التي يريدها الناشرون ويحتاجون إليها».


انعدام الثقة والشكوك

عند إطلاق «سيرش جي بي تي»، أكدت أوبن إيه آي أن «OAI-SearchBot» لا يجمع البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، ونصحت مالكي المواقع بالسماح له بالزحف للتأكد من ظهور مواقعهم في نتائج البحث. ويعتقد جون غيلهام أن الحظر يرجع لانعدام الثقة، إذ تمتلك أوبن إيه آي روبوتاً زاحفاً آخر يسمى «GPTbot» يجمع البيانات لتدريب النماذج، وقد تم حظره من قبل مئات المواقع.


وأوضح غيلهام أن هناك نظرية أخرى تشير إلى أن نتائج البحث الجديدة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي قد لا ترسل المستخدمين دائماً إلى المواقع التي أنشأت المحتوى الأصلي، ما يقلل من أهمية السماح للروبوتات بالزحف.


دعوى نيويورك تايمز ضد أوبن إيه آي

وعملت أوبن إيه آي على عقد صفقات مع الناشرين لاستخدام أرشيفات المحتوى الخاصة بهم، لكن الأمر لم ينجح بشكل كافٍ؛ إذ رفعت صحيفة نيويورك تايمز دعوى قضائية ضد أوبن إيه آي ومايكروسوفت، زاعمة استخدام الشركات عملها بشكل غير قانوني لإنشاء منتجات منافسة. وقال تشارلي ستادتلاندر، المتحدث باسم الصحيفة: «لا تسمح صحيفة التايمز باستخدام أعمالها لأغراض البحث أو التدريب على الذكاء الاصطناعي دون موافقة كتابية صريحة». وأوضحت الشكوى أن أدوات أوبن إيه آي ومايكروسوفت تقوض علاقة الثقة بين الناشرين والمستخدمين، وتسبب خسائر مالية كبيرة.


الكلمات المفتاحية: أوبن إيه آي، سيرش جي بي تي، ناشرو الأخبار، حظر الروبوتات، نيويورك تايمز.