ملف طلبة الطب والصيدلة يدخل مرحلة الغموض بقلم: أميمة عابيدي عن جريدة تارودانت taroudant 24

ملف طلبة الطب والصيدلة يدخل مرحلة الغموض بقلم: أميمة عابيدي عن جريدة تارودانت taroudant 24

 ملف طلبة الطب والصيدلة يدخل مرحلة الغموض

بقلم: أميمة عابيدي

عن جريدة تارودانت taroudant 24

هل وصل ملف طلبة الطب والصيدلة إلى مرحلة “الغموض”؟؛ سؤال يطرح بقوة في الفترة الراهنة بعدما ساد “صمتٌ” حول الموضوع، الذي كان آخر حديث حوله هو مقاطعة الطلبة لامتحانات الدورة الربيعية العادية والاستدراكية كذلك، التي قالوا إنها “كانت ناجحة”.


الوساطة البرلمانية

بعد ذلك عرف هذا الملف حالة من الصمت خلال الأسابيع الماضية، واشتد الصمت مع بداية شهر غشت الجاري، حيث إن آخر الإجراءات المؤسساتية التي تمت في هذا الصدد هي الوساطة البرلمانية التي لم تتضح نتائجها بعد، في الوقت الذي سبق للحكومة أن كشفت عن مختلف مقترحاتها لحل هذا الملف، الذي أكمل شهره الثامن والمُطلّ بشكل أو بآخر على سيناريو “البياض”.


ومن آخر الالتفاتات التي عرفها هذا الملف في الوقت الراهن إعراب “المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين” عن “أسفه بخصوص حوار الصم والبكم بين الطلبة والحكومة بما يمدد عمر الأزمة التي تناقض الورش الملكي للدولة الاجتماعية الذي تعد الحماية الاجتماعية أحد مداخله الأساسية”، مشيدا بكل المبادرات المؤسساتية التي قامت بها أحزاب سياسية وفرق برلمانية.


ودعا في هذا الصدد الطلبة إلى “العمل على تقييم موضوعي لما رافق احتجاجاتهم من أخطاء كانت من بين أسباب توقف الحوار وانسداد آفاق الوساطات”، كما ناشد رئيس الحكومة بـ”التدخل من أجل وضع حد للاحتقان وإنقاذ السنة الجامعية بما يمكن من تجاوز شبح السنة البيضاء”.


تشبث بالمواقف

ويبدو أن الملف يزداد “تعقيدا” مع كل مرحلة تمضي بدون الوصول إلى اتفاق بين الطرفين، أي وزارتي الصحة والتعليم العالي والطلبة، نظرا لتشبث كل طرف بمقترحاته وعدم تقديمه تنازلات أخرى، وهو ما يعيق حلحلة هذا الملف، الذي يتضح أنه سيدخل مرحلة “الركود والغموض” إلى غاية شهر شتنبر المقبل.


“نتدارس خطواتٍ”

تفاعلا مع هذا الموضوع، قال ياسر الدرقاوي، عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، إن “الطلبة لا يزالون إلى حدود الساعة ينتظرون مخرجا لهذا الملف، حيث كانت آخر خطواتنا التصعيدية في هذا الصدد هي مقاطعة امتحانات الدورة العادية في صيغتيْها العادية والاستدراكية، التي فاقت نسبة المقاطعة فاقت 90%.”


الكلمات المفتاحية: طلبة الطب والصيدلة، الحكومة، الأزمة، الوساطة البرلمانية، الحوار الاجتماعي، التعليم العالي، الصحة