المغرب: وجهة استثمارية واعدة بقلم: أميمة عابيدي عن جريدة تارودانت taroudant 24

المغرب: وجهة استثمارية واعدة بقلم: أميمة عابيدي عن جريدة تارودانت taroudant 24

 المغرب: وجهة استثمارية واعدة

بقلم: أميمة عابيدي

عن جريدة تارودانت taroudant 24

العوامل الرئيسية لجذب الاستثمارات الأجنبية

عدّدت “خيامبرون”، المؤسسة الدولية الاستشارية في مجال الأعمال والتنافسية، العوامل الرئيسية التي سمحت للمغرب بالتموقع بين المراكز المحتضنة للاستثمارات الدولية في مختلف القطاعات، بما يجعله من بين الدول المفضلة من قبل المستثمرين.


وقالت “خيامبرون” إن المغرب بات "وجهة جذابة للمستثمرين الدوليين بفضل استقراره وموقعه الإستراتيجي وسياساته الصديقة للأعمال؛ فالبلد في نهاية المطاف يوفر اقتصادًا متنوعًا وبنية تحتية متطورة، وإمكانية وصول تفضيلية إلى الأسواق الدولية من خلال اتفاقيات تجارية مختلفة؛ فضلا عن الحوافز الضريبية والبيئة القانونية المواتية للمستثمرين، بما يجعله مكانا مثاليا لتأسيس وتنمية الأعمال التجارية".


الحوافز الضريبية والدعم الحكومي

وجاء ضمن تقرير المؤسسة الاستشارية، المعنون بـ"الاستثمار في المغرب: وجهة واعدة للأعمال الاستشارية الدولية"، أن "من بين حوافز الاستثمارات المغربية الحوافز الضريبية والدعم الحكومي، إذ تقدم المؤسسة التنفيذية سلسلة من الحوافز الضريبية والدعم لجذب الاستثمارات الأجنبية، بما فيها الإعفاءات الضريبية والإعانات والتسهيلات لإعادة الأرباح إلى الوطن".


ولفت المصدر ذاته إلى أنه "يمكن للمستثمرين الاستفادة من الإعفاءات الضريبية خلال السنوات الأولى من التشغيل، مع تخفيضات في ضريبة الدخل، ما يحسن بشكل كبير ربحية استثماراتهم"، موردا أن "الإطار القانوني للاستثمارات بالبلد يعد من بين العوامل الرئيسية المساعدة على جذب الاستثمار الأجنبي".


ودائما بشأن الجانب القانوني المتعلق بالاستثمار والأعمال بالمغرب أكد المصدر ذاته أن "القانون 5.96 يحدد متطلبات تأسيس وتشغيل شركة التضامن وشركة التوصية البسيطة، ويضمن الشفافية والحكامة الرشيدة لفائدة الشركات".


الكلمات المفتاحية: المغرب، استثمار، حوافز ضريبية، دعم حكومي، بيئة قانونية، تنمية الأعمال التجارية.