تتميّز كأس الأمم الإفريقية بالمغرب بعدد من العناصر التي تجعلها دورة استثنائية مقارنة بالنسخ السابقة، وهو ما سلطت عليه وسائل إعلام دولية، من بينها فرانس 24، الضوء. ويمكن تلخيص أبرز نقاط التميّز في
ما يلي:
المغرب يتوفر على ملاعب بمعايير دولية خضعت لعمليات تحديث وتوسعة، مع مرافق لوجستيكية متطورة، ما يضمن ظروف لعب وتنظيم عالية الجودة للمنتخبات والجماهير.
قرب المغرب من أوروبا وسهولة الولوج إليه جوا وبحرا يجعل التنقل أكثر يسرا للجماهير الإفريقية والأجنبية، وهو عامل يساهم في رفع الحضور الجماهيري والإعلامي.
راكم المغرب تجربة مهمة في تنظيم تظاهرات كبرى (مونديال الأندية، كأس السوبر الإفريقي، بطولات قارية)، ما يعزز الثقة في قدرته على إنجاح “الكان” تنظيميا وأمنيا.
تُقام البطولة في سياق احتفالي يمتزج فيه الشغف الكروي بالبعد الثقافي والسياحي، حيث تُبرز المدن المستضيفة تنوع المغرب الثقافي وحسن الضيافة، ما يمنح البطولة طابعا جماهيريا خاصا.
تشكل “الكان” فرصة لإنعاش قطاعات السياحة، النقل، والمقاهي والمطاعم، مع استقطاب آلاف الزوار، وهو ما يمنح البطولة بعدا تنمويا إلى جانب بعدها الرياضي.
تُقام البطولة بمشاركة منتخبات قوية تضم نجوما محترفين في أكبر الدوريات العالمية، ما يرفع من المستوى التقني ويجعل المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات.
باختصار، فإن كأس الأمم الإفريقية في المغرب ليست مجرد بطولة كروية، بل تظاهرة قارية متكاملة تجمع بين التنظيم المحكم، الشغف الجماهيري، والرهانات الرياضية والاقتصادية، وهو ما يجعلها محط اهتمام إعلامي دولي واسع.