تارودانت.. القطب الجامعي الجديد يوسع عرض ابن زهر ويستقبل أزيد من 4500 طالب

تارودانت.. القطب الجامعي الجديد يوسع عرض ابن زهر ويستقبل أزيد من 4500 طالب

 تارودانت بريس 24 - متابعة

يشكل القطب الجامعي الجديد بمدينة تارودانت، التابع لجامعة ابن زهر، أحد المشاريع التي تروم توسيع العرض الجامعي بالإقليم وتنويع مسالك التكوين، مع انطلاق الموسم الجامعي 2026-2027، بما يتيح للطلبة المحليين خيارات أوسع لمتابعة دراستهم في عدد من التخصصات.

ويضم القطب الجامعي ثلاث مؤسسات، تتمثل في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية العلوم التطبيقية، وكلية الاقتصاد والتدبير، وهو تنوع يتيح توفير تكوينات في مجالات مختلفة، من العلوم الإنسانية والقانون إلى العلوم والتخصصات التقنية، وصولاً إلى الاقتصاد والتدبير.

وتقدم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية تكوينات في عدد من مجالات الآداب والعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية والقانون، مع اعتماد برامج تجمع بين المعارف الأكاديمية والمهارات التي يحتاجها الطلبة خلال مساراتهم الدراسية والمهنية.

أما كلية العلوم التطبيقية، فتتجه نحو التكوينات العلمية والتقنية والهندسية، في انسجام مع التحولات التي تعرفها العلوم والتكنولوجيا والطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في المجالات العلمية والرقمية.

وتوفر كلية الاقتصاد والتدبير بدورها مسالك مرتبطة بالتسيير والتسويق الرقمي والتجارة الدولية وريادة الأعمال، بما يواكب التحولات التي يعرفها الاقتصاد وتطور أساليب التدبير والتجارة والتسويق.

وفي هذا الصدد، أوضح طارق الشويوي، الكاتب العام لكلية الاقتصاد والتدبير بتارودانت، أن إحداث الكلية يندرج ضمن جهود جامعة ابن زهر الرامية إلى توسيع وتنويع برامج التكوين، مشيراً إلى أن الشعب المقترحة تستهدف مواكبة التحولات الاقتصادية ومتطلبات سوق الشغل.

من جهته، أكد عبد الرحمن صادق، نائب عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتارودانت والمكلف بالشؤون البيداغوجية، أن المؤسسة اتخذت التدابير المرتبطة بالدخول الجامعي 2026-2027 لتسهيل استقبال وتسجيل الطلبة ومواكبتهم في اختيار الشعب والمسالك المناسبة لمساراتهم.

وأضاف أن القطب الجامعي ينتظر أن يستقبل أزيد من 4500 طالبة وطالب خلال السنة الجامعية الحالية، وهو ما يعكس حجم العرض الجامعي الذي بات متاحاً بالإقليم.

وتراهن جامعة ابن زهر، من خلال توسيع حضورها بمختلف أقاليم جهة سوس ماسة، على تطوير بنياتها الجامعية وتنويع التكوينات وتعزيز البحث العلمي والابتكار. وتؤكد الجامعة رسمياً أنها تتوفر على شبكة من المؤسسات الجامعية بعدد من المدن، ضمن تصور يقوم على القرب من الطلبة والاستجابة لحاجيات محيطها الاجتماعي والاقتصادي.

وبالنسبة إلى تارودانت، يفتح القطب الجامعي الجديد المجال أمام توسيع حضور التعليم العالي داخل الإقليم، وتقريب عدد من التخصصات الجامعية من الطلبة، مع إمكانية تعزيز جاذبية المدينة كفضاء للتكوين والتعليم العالي خلال السنوات المقبلة.