بودجمون يعيد ملف سبتة ومليلية إلى الواجهة ويستحضر جذور الخلاف المغربي الإسباني

بودجمون يعيد ملف سبتة ومليلية إلى الواجهة ويستحضر جذور الخلاف المغربي الإسباني

 دخل كارلس بودجمون، الزعيم الانفصالي الكتالوني والرئيس السابق لحكومة كتالونيا، على خط الجدل المتجدد بشأن مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، مستحضراً الخلفيات التاريخية المرتبطة بالخلاف المغربي الإسباني حول وضع المدينتين.

ونشر بودجمون تدوينة عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، دعا فيها متابعيه إلى الاطلاع على مقال يتناول الجذور التاريخية للنزاع بين المغرب وإسبانيا، في إشارة إلى أهمية استحضار السياق التاريخي لفهم التوترات المرتبطة بالمدينتين.

وقال في تدوينته: «لمعرفة المزيد عن جذور الصراع بين الدولة الإسبانية والمملكة المغربية، يقدم هذا المقال سياقاً تاريخياً بالغ الأهمية. لا تفوتوا قراءته، ولا التوصية الختامية التي يتضمنها».

وأرفق السياسي الكتالوني تدوينته برابط لمقال تحليلي نشره موقع «ميدل إيست آي»، تناول تاريخ الوجود الإسباني في سبتة ومليلية، فضلاً عن الجدل السياسي والقانوني المحيط بوضع المدينتين في ظل المطالب المغربية المستمرة باستكمال الوحدة الترابية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق عودة ملف سبتة ومليلية إلى النقاش السياسي والإعلامي، باعتباره من القضايا الحساسة التي تلامس العلاقات بين الرباط ومدريد، بالنظر إلى اختلاف مواقف البلدين بشأن الوضع النهائي للمدينتين.

كما تعكس إشارة بودجمون إلى البعد التاريخي للقضية استمرار حضور الملف في النقاشات المرتبطة بالعلاقات المغربية الإسبانية، خصوصاً في ظل تشبث المغرب بموقفه القائم على استكمال وحدته الترابية.

ويظل ملف سبتة ومليلية من أكثر الملفات تعقيداً في العلاقات بين البلدين، نظراً لتداخل أبعاده التاريخية والسياسية والقانونية، وما يثيره من نقاش بشأن مستقبل المدينتين وموقعهما ضمن العلاقات الثنائية المغربية الإسبانية.