تارودانت بريس 24 - متابعة
جددت المملكة المغربية، الخميس بنيويورك، دعمها وتضامنها مع المملكة العربية السعودية، على خلفية الهجمات التي نسبتها السلطات السعودية إلى جماعة الحوثيين، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بصيغة «آريا».
وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال الاجتماع الذي نظمته مملكة البحرين، دعم المغرب للمملكة العربية السعودية، مشدداً على إدانة الرباط للهجمات التي استهدفت أراضيها.
وقال بوريطة إن المغرب يؤكد «دعمه وتضامنه المطلق» مع السعودية، كما أدان ما وصفه بالهجوم الحوثي على مدينة مكة المكرمة، مجدداً تأييد المملكة المغربية للتدابير التي تتخذها السلطات السعودية من أجل حماية ترابها وضمان أمن سكانها.
وفي مداخلته، تطرق الوزير المغربي إلى التهديدات المرتبطة بأمن الممرات والمضائق الدولية، مشيراً إلى أن محاولات الحوثيين السيطرة على مضيق باب المندب تعكس، بحسبه، تحوّل التهديدات التي تواجه أمن الملاحة الدولية من الدول إلى فاعلين من غير الدول.
وشدد بوريطة على أن هذه التطورات تفرض على المجتمع الدولي إعادة النظر في المقاربات المعتمدة لضمان أمن المضائق الدولية وحماية حرية الملاحة.
كما توقف المسؤول الحكومي المغربي عند تداعيات أزمة مضيق هرمز، معتبراً أنها كشفت عن محدودية الآليات الدولية المتاحة للوقاية من الأزمات أو التعامل معها بعد اندلاعها، رغم وجود أطر قانونية منظمة.
وشارك في الاجتماع أعضاء مجلس الأمن، إلى جانب عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وخبراء متخصصين، حيث ناقش المشاركون التحديات المرتبطة بأمن الملاحة الدولية، مع التأكيد على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت والتوصل إلى حلول للأزمة المرتبطة بمضيق باب المندب.
