السعدي: تارودانت تعيش «ثورة تنموية» وحزب الأحرار يراهن على مواصلة المسار

السعدي: تارودانت تعيش «ثورة تنموية» وحزب الأحرار يراهن على مواصلة المسار

 السعدي: تارودانت تعيش «ثورة تنموية» والأحرار يراهنون على مواصلة المسار

تارودانت بريس 24 - متابعة

قال لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن إقليم تارودانت يشهد خلال السنوات الأخيرة دينامية تنموية متواصلة، واصفاً ما تحقق في عدد من المجالات بـ«الثورة التنموية»، في ظل إطلاق مجموعة من المشاريع وتعزيز البنيات الجامعية والتكوينية بالمنطقة.

وجاءت تصريحات السعدي خلال لقاء تواصلي احتضنته منطقة أولاد تايمة، الخميس، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من قيادات ومنتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث استعرض المتحدث عدداً من المشاريع التي قال إنها تستهدف تأهيل المراكز الحضرية والجماعات الترابية بالإقليم وتعزيز جاذبيتها.

وأشار القيادي التجمعي إلى أن شباب الإقليم أصبحوا يستفيدون من مؤسسات جامعية وتكوينية جديدة، من بينها مؤسسة متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مؤسسات وكليات أخرى تهدف إلى تكوين الأطر والكفاءات المحلية.

وأوضح السعدي أن أوراش التأهيل والتنمية تشمل مختلف مناطق تارودانت، شمالاً وجنوباً، معتبراً أن هذه الدينامية ترتبط، وفق طرحه، بعمل المنتخبين والطاقات الشابة التي تولت مسؤولية تدبير الشأن المحلي بعد حصولها على ثقة المواطنين.

وبخصوص الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، أكد السعدي أن حزب التجمع الوطني للأحرار يخوض الاستحقاق بهدف الحفاظ على موقعه وتصدر النتائج، مستحضراً حصول الحزب على أكثر من 100 ألف صوت بالإقليم خلال انتخابات 2021.

ودعا مناضلي الحزب إلى تكثيف العمل خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، مشيراً إلى أهمية حضور الشباب والنساء والكفاءات ورجال الأعمال في مختلف مناطق الإقليم.

وفي دفاعه عن حصيلة الحزب والحكومة، تحدث السعدي عن انتقادات قال إنها رافقت عمل التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال السنوات الماضية، معتبراً أن ما وصفه بـ«محاولات التشويش» لم يمنع، بحسب تعبيره، من مواصلة تنفيذ البرامج والأوراش التنموية.

كما انتقد ما وصفه بمحاولات التقليل من حجم المشاريع المنجزة أو التشويش على بعض اللقاءات الانتخابية، مؤكداً أن تقييم الحصيلة، من وجهة نظره، ينبغي أن يستند إلى ما تحقق ميدانياً.

وأشاد السعدي بأداء رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مبرزاً ما اعتبره اهتماماً بالملفات التنموية التي تهم جهة سوس ماسة وإقليم تارودانت، ومشيراً إلى أن الحكم على هذه المرحلة سيظل مرتبطاً بالنتائج والمشاريع المنجزة وما سيعبّر عنه المواطنون بشأنها.